فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 3305

وفي صفة الدجال أنه"جفال"الشعر أي كثيره. ط: بضم جيم. نه ومنه ح: أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين: رأيت قومًا"جافلة"جباههم يقتلون الناس، الجافل القائم الشعر المنتفشة، وقيل: المنزعج، أي منزعجة جباههم كما يعرض للغضبان.

[جفن] فيه: قيل له: أنت"الجفنة"الغراء، كانت العرب تدعو السيد المطعام جفنة لأنه يضعها ويطعم الناس فيها، والغراء البيضاء أي أنها مملوءة بالشحم والدهن. ومنه ح: ناد يا"جفنة"الركب، أي تطعمهم وتشبعهم، أو أراد يا صاحب جفنة الركب. ش: هو بفتح جيم، والركب جمع راكب. ن: أي من كان عنده جفنة بهذه الصفة ليحضرها. ط: اغتسل في"جفنة"أي قصعة كبيرة. وشق"جفنه"يبين في شين. وفيه: انكسر قلوص من إبل الصدقة"فجفنها"أي اتخذ منها طعامًا في جفنة وجمع الناس عليها. وسلوا سيوفكم من"جفونها"أي أغمادها، جمع جفن. ن: كسر"جفن"سيفه، بفتح جيم وسكون فاء وبنون غمده.

[جفا] نه فيه: كان"يجافي"عضديه عن جنبيه للسجود، أي يباعدهما. ومنه ح: إذا سجدت"فتجاف"، من الجفاء البعد عن الشيء، جفاه إذا بعد عنه، وأجفاه إذا أبعده. وح: اقرؤا القرآن ولا"تجفوا"عنه، أي تعاهدوه ولا تبعدوا عن تلاوته. وح: غير الغالي ولا"الجافي"عنه. والجفاء أيضًا ترك البر والصلة. ومنه ح: البذاء من"الجفاء". وح: من بدا"جفا"أي من خرج إلى البادية وسكن فيها غلظ طبعه لقلة مخالطة الناس. ومنه في صفته صلى الله عليه وسلم: ليس"بالجافي"ولا المهين، أي ليس بالغليظ الخلقة ولاطبع، أو ليس يجفو أصحابه، والمهين بضم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت