الدحر الدفع بعنف على الإهانة، والدحق الطرد والإبعاد، أفعل فيهما للمفعول، وصف اليوم بهما مجازًا، ولذا قال: منيوم عرفة. ز: لعله على رواية حذف: منه، وإلا فالمذكور هنا بإثباته. ط: وفي بعضها: ادخر، بمعجمة وهو خطأ لأن محيي السنة شرحه بأبعد ولو كان معجمة لفسر بأذل. نه ومنه: و"يدحر"الشيطان.
[دحس] في ح: سلخ الشاة"فدحس"بيده حتى توارت إلى الإبط ثم مضى وصلى ولم يتوضأ، أي دسها بين الجلد واللحم كفعل السلاخ. وفيه: جاء النبي صلى الله لعيه وسلم وهو في بيت"مدحوس"من الناس، أي مملو فقام بالباب، وكل شيء ملأته فقد دحسته، والدحس والدس متقاربان. ومنه ح: أنه دخل على داره وهي"دحاس"أي ذات دحاس، وهو الامتلاء والزحام. ومنه ح: أنه دخل على داره وهي"دحاس"أي ذات دحاس، وهو الامتلاء والزحام. ومنه ح: حق على الناس أن"يدحسوا"الصفوف حتى لا يكون بينهم فرج، أي يزدحموا فيها ويدسوا أنفسهم بين فرجها، ويروى بالخاء بمعناه، وفي شعر:
وإن دحسوا بالشر فاعف تكرما
يروى بحاء وبخاء أي إن فعلوا الشر من حيث لا تعلم.
[دحسم] فيه: كان يبايع الناس وفيهم رجل"دحسمان"الدحمسان والدحسمان الأسود السمين الغليظ، وقيل: السمين الصحيح لجسم، وقد يحلق بهما ياء النسب كأحمري.
[دحص] في ح إسماعيل: فجعل"يدحص"الأرض بعقبيه، أي يفحص ويبحث بهما ويحرك التراب.
[دحض] فيه: حين"تدحض"الشمس، أي تزول عن وسط السماء إلى جهة المغرب كأنها زلقت. ومنه: نجباء غير"دحض"الأقدام، هي جمع داحض وهم الذين لا ثبات لهم ولا عزيمة في الأمور. وفيه: إن دون جسر جهنم طريقًا ذا"دحض"