فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 3305

زيد فلما قال القائف المدلجي ما قال فرح به زجرًا لهم عن الطعن على اعتقادهم في القيافة. نه:"تبرق"كتنصر فرح بأنه وجد من أمته من يميز الأنساب عند الاشتباه، ونفى أبو حنيفة القيافة. نه:"والبراق"الدابة ركبها ليلة المعراج سمي به لشدة بريقه أو سرعة حركته. ش: هو بضم الباء دابة بيضاء بين البغل والحمار ذات جناحين كان الأنبياء يركبونها وركبها معه جبرئيل ليلئذ. نه وفيه: حتى إذا"برقت"قدماه رمى به أي ضعفتا، برق بصره ضعف. و"برقة"بضم باء وسكون راء: موضع بالمدينة. ك: حتى"برق الفجر"بفتح راء. غ: يريكم"البرق"خوفًا للمسافر وطمعًا للمقيم، والبرقة أرض ذات مختلفة الألوان.

[برك] نه فيه:"بارك"على محمد أي أدم له ما أعطيته من الكرامة، من برك البعير أنانخ في موضعه فلزمه، وتطلق البركة على الزيادة والأصل الأول. وفيه: فحنكه"وبرك عليه"أي دعا له بالبركة. ك: هو بالتشديد. وح:"بركة السحور"أي أجره وثوابه فيضم السين لأنه مصدر وقيل: بركته تقويته على الصوم، وقيل ما يتضمنه من الذكر والدعاء في ذلك الوقت الشريف."وبارك لنا"في صاعنا ومدنا الظاهر أن البركة أن يكفي المد في المدينة لمن لا يكفيه في غيرها وقيل: هي في التصرف بالتجارة أو بكثرة ما يكال بها من غلاتها وثمارها أو باتساع عيشهم عند الفتوح حين كثر الحمل إليها من البلاد الخصبة كالشام والعراق لما فتحت عليهم وزاد مدهم وصار هاشميًا. ط: أو أراد البركة الدينية وهي ما يتعلق بها من حقوق الله تعالى في الزكاة والكفارة فتكون بمعنى الثبات لبقاء حكمها ببقاء الشريعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت