بالنسيان لقوله:"لا تؤاخذني بما"نسيت"والثانية شرطًا لقوله:"إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني"والثالثة كانت عمدًا أي قاصدًا لما قاله حيث قال:"لو شئت لتخذت عليه أجرًا". وح: فما"نسيت"بعد، أي ما نسيت بعد الضم شيئًا من الحديث وغيره، وخص في بعضها بالحديث، وفي بعضها بهذه المقالة، لكن سياقه في كثرة حفظه يرجح عموم الأحاديث، ولعله وقعت له قصتان: أخدهما يعم الأحاديث، والأخرى يخص المقالة. ط: بل أنت"نسيت"، بهذا أمرني ربي، أي نسيت أني شارع فنسبت النسيان إلين أو هو بمعنى أخطأت. ج: ثم إن الحسن"نسي"هذا الحديث وكان يقول: لا يقتل حر بعدبن لعله لم ينسه بل تأوله بأنه للزجر ليرتدعوا وإلا فاتفقوا أن المولى لا يقاد بعبده، وخلاف أبي حنيفة في عبد غيره. غ:"نسوا"الله"فنسيهم""تركوا أمره فتركهم من رحمته. و""فأنساهم"أنفسهم"أنساهم لأن يأخذوا لأنفسهم حظًا من الآخرة. و"إنسان"أصله إنسيان، وأناسي جمع إنسي، وأصله أناسين، عهد إليه فنسيه. ش:"أنسى"أصحابي أم"تناسوه"، من تناساه- إذا رأى من نفسه أنه نسيه.
باب نش
[نشأ] نه: فيه: إذا"نشأت"بحرية ثم تشاءمت فتلك عين غديقة، نشأ وأنشأ- إذا خرج وابتدأ، وأنشأ يفعل كذا أي ابتدأ يفعل، وأنشأ الله الخلق: ابتدأ خلقهم. ج: أراد بالبحرية السحاب لأن البحر من المدينة في الجهة اليمينة وهي الجنوبن وتشأمت أي قصدت الشام، وهي الجانب الذي يهب منه الشمال- ومر في ش وغ. نه: ومنه ح: إذا رأى"ناشئًا"في أفق السماء، أي سحابًا لم يتكامل اجتماعه واصطحابه، ومنه نشأ الصبي ينشأ نشأ فهو ناشئ- إذا كبر وشب ولم يتكامل. وح:"نشأ"يتخذون القرآن مزامير، يروى بفتح شين جمع ناشئ كخادم وخدم، أي جماعة أحداثًا، قيل: المحفوظ بسكون شين