فهرس الكتاب

الصفحة 869 من 3305

دباغها"ذكاتها"جعل دباغ الجلد بمنزلة الذبح.

باب الذال مع اللام

[ذلذل] نه: يخرج من ثديه"يتذلذل"أي يضطرب من ذلاذل الثوب أسافله، والأكثر بالزاي.

[ذلف] فيه: صغار الأعين"ذلف"الأنف، هو بسكون اللام جمع أذلف كأحمر وحمر، والأنف جمع قلة للأنف وضع موضع الكثرة، أو قللها لصغرها، والذلف بالحركة قصر الأنف وانبطاحه، وقيل ارتفاع طرفه مع صغر أرنبته. ك: وروى بمهملة أيضًا أي صغير الأنف مستوى الأرنبة.

[ذلق] نه فيه ح ماعز: فلما"أذلقته"الحجارة جمز وفر، أي بلغت منه الجهد حتى قلق. ومنه ح عائشة: كانت تصوم في السفر حتى"أذلقتها"السموم أي جهدها وأذابها، أذلقه صومه وذلقه ضعفه. ومنه ح: أنه"ذلق"يوم أحد من العطش، أي جهده حتى خرج لسانه. وفي ح مناجاة أيوب:"أذلقني"البلاء فتكلفت، أي جهدني. ومنه: يكسعها بقائم السيف حتى"أذلقه"أي أقلقه. وفيه: جاءت الرحم فتكلمت بلسان"ذلق"روى كصرد أي فصيح بليغ. وفيه: على حدسنان"مذلق"أي محدد، أرادت أنها معه على مثل السنان المحدد فلا تجد معه قرارًا. ومنه ح: فكسرت حجرًا وحسرته"فانذلق"أي صار له حد يقطع. وفيه: وتنحر"المذلاقة"الرفداء، هي الناقة السريعة السير. وذلقية بضم ذال وسكون قاف وفتح تحتية مدينة بالروم.

[ذلل] فيه:"المذل"تعالى، أي يلحق الذل بمن يشاء وينفي عنه أنواع العز. وفيه: كم من عذق"مذلل"لأبي الدحداح، تذليل العذوق أنها إذا خرجت من كوافيرها يعمد الإبر فيسمحها ويبسرها حتى تندلي خارجة من بين الجريد والسلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت