فهرس الكتاب

الصفحة 1165 من 3305

فنهاهم عنه كما نهاهم عن الاجتماع بقوله: وإيأي وهذه الزرافات.

[سقم] فيه: (( إني"سقيم") )السقم والسقم المرض، قيل استدل بالنظر في النجوم على وقت حمى كانت تأتيه وكان زمانه زمان نجوم، وقيل: إن ملكهم أرسل إليه أن غدا عيدنا اخرج معنا، فأراد التخلف عنهم فنظر إلى نجم فقال: إن هذا النجم لم يطلع قط إلا أسقم، وقيل: أراد إني سقيم برؤية عبادتكم غير الله، والصحيح أنها إحدى كذباته في الله ودينه. هن: لا يغادر"سقما"بضم فسكون وبفتحتين، أي لا يتركه.

[سقه] نه: فيه: ما كان سعد ليحنى بابنه في"سقة"من تمر، قيل: هو جمع وسق وهو الحمل، وفي الشرع ستون صاعا، أي ما كان ليسلم ولده ويخفر ذمته في وسق تمر، قوله: جمع وسق، غير معروف والأولى أنه الوسق كالعدة والوعد، وعند بعضهم بشين معجمة وفسره بالقطعة من التمر.

[سقا] فيه: كل مأثرة في الجاهلية تحت قدمى إلا"سقاية"الحاج، هي ما كانت قريش تسقيه الحجاج من الزبيب المنبوذ في الماء وكان يليها العباس بن عبد المطلب في الجاهلية والإسلام. وفيه: خرج"يستسقى"فقلب رداءه، وهو استفعال من طلب السقيا أي إنزال الغيث، سقى الله عباده الغيث وأسقاهم، واستقيت فلانًا إذا طلبت منه أن يسقيك. وفي ح عثمان: وأبلغت الراتع"مسقاته"هي بالفتح والكسر موضع الشرب، وقيل: بالكسر الته، يريد أنه رفق برعيته ولأن لهم في السياسة كمن خلى المال يرعى حيث شاء ثم يبلغه المورد في رفق. وفيه: يا أمير المؤمنين"اسقنى"شبكة على ظهر جلال بقلة الحزن، الشبكة بئار مجتمعة، واسقنى أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت