ومنه ح:"السائمة"جبار، أي الدابة المرسلة في مرعاها إذا أصابت إنسانًا كانت جنايتها هدرا. وح في ناقته صلى الله عليه وسلم.
تعرضي مدارجا و"سومي"تعرض الجوزاء للنجوم
وفي ح فاطمة: إنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم ببرمة فيها سخينة فأكل وما"سامني"وما أكل قط إلا"سامني"غيره، هو من السوم التكليف، وقيل: معناه عرض علي من السوم طلب الشراء. وح: من ترك الجهاد ألبسه الله تعالى الذلة و"سيم"الخسف، أي كلف وألزم، وأصله الواو. وفيه: لكل داء دواء إلا"السام"أي الموت، وألفه عن واو. ومنه: قول يهود:"السام"عليكم، ويظهرون إرادة السلام، ولذا قال: إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم، ردا لما قالوه عليهم، وصوب الخطابي رواية عليكم - بلا واو، لأنها تقتضي التشريك. ز: أجاب بعضهم بأنه صحيح أي نحن وأنتم مشتركون في الموت. غ: (( الخيل"المسومة") )المرسلة في مراعيها للنسل، سومتها جعلتها سائمة. و (("يسومونكم"سوء العذاب ) )يحملونكم عليه، أي يطالبونكم به. قا:"يذبحون"بيان يسومونكم،"وفي ذلكم"أي صنيعهم أو إنجائنا"بلاء"أي محنة أو نعمة. ط: فساموهم سوء العذاب أي يذيقونهم أشد النكال، والنقمة الكراهة والعقاب، وألفيكم بالنصب بكى، وملوككم أي شر ملوككم.
[سوا] غ: فيه (( ثلث ليال"سويًا") )أي من غير علة من خرس وغيره، أي وأنت سوي. و (( كلمة"سواء") )أي نصفة عدل أي ذات استواء. و (("سواء"السبيل ) )وسطه. و (( مكانًا"سويًا") )متوسطًا. و (("سواء"عليهم ) )أي مستو أو ذو سواء. و (("سواء"للسائلين ) )أي تماما. ودرهم"سواء"أي وازن تاما. و (( صراطًا"سويًا") )مستقيمًا. و (( ثم"استوى"إلى السماء ) )قصد لها وأقبل عليها. وقال مالك في (("استوى"على العرش ) ): الكيف غير معقول والاستواء غير مجهول