وفلم"يعد"أن رأى الناس- ويشرح في كاف. غ:"فمن"اعتدى"عليكم"أي ظلمكم"فاعتدوا"عليه"أمر إباحة لا ندب."ولا"تعد"عينك عنهم"، لا تجاوزهم إلى غيرهم."وأولادكم"عدوا"لكم"أي سببًا إلى معاصي الله، يستوي فيه الواحد وغيره. و"العدواء"الأرض الصلبة."
باب العين مع الذال
[عذب] "فتحنا عليهم بابًا ذا"عذاب"شديد"هو السيف والقتل. نه: كان"يستعذب"له الماء من بيوت السقيا، أي يحضر له منها الماء العذب وهو الطيب الذي لا ملوحة فيه، أعذبنا واستعذبنا شربنا عذبًا واستقينا عذبًا. مف: أي يجاء به من مسيرة يومين لأن ماء المدينة كان مالحًا أو مرًا. ج: أليس بها ماء"يستعذب"، أي يوجد عذبًا أي حلوًا طيبًا مشروبًا. نه: ومنه: خرج"يستعذب"الماء، أي يطلب الماء العذب. وفي ذم الدنيا:"اعذوذب"جانب منها واحلولى، هما افعوعل من العذوبة والحلاوة وهو بناء مبالغة. وفيه: ماء"عذاب"يقال: ماء عذبة وعذاب، على الجمع لأن الماء جنس للماءة. وح:"أعذب"أفواهًا- يجيء في أنتق من ن. و"العذيب"اسم ماء لبني تميم سمي بتصغير العذب، وقيل: من العذبة طرف الشيء لأنه طرف أرض العرب. وفي ح علي: إنه شيع سرية فقال:"أعذبوا"عن ذكر النساء أنفسكم فإن ذلكم يكسركم عن الغزو، أي امنعوها، وكل من منعته شيئًا فقد أعذبته، وأعذب لازم ومتعد. وفيه: الميت"يعذب"ببكاء أهله عليه، يشبه أن يكون من حيث أنهم كانوا يوصون أهلهم بالبكاء والنوح عليهم وإشاعة النعي في الأحياء. ن: وقد يأول بأن الميت يرق قلبه ببكاء أهله فيكون له عذابًا وشدة- ويتم في عولت، وحملته عائشة على نسيان عمر وابنه. وح: إن الله"يعذب"من"يعذب"الناس، أي بغير حق كالقصاص. ج: ما من امرأة