فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 3305

فرأى مغار الشمس عند غروبها ... في عين ذي خلب ...

هو الطين والحمأة، واحتج به ابن عباس على صحة قراءة"عين حمئة"لا حامية.

[خلج] فيه: جهر خلفه قارئ فقال:"خالجنيها"أي نازعنيها. ن: كأنه ينزعها من لسانه، ولا يدل على منع القراءة لأنه إنما أنكر الجهر بل فيه أنهم كانوا يقرؤنها خلفه. نه: وأصل الخلج الجذب والنزع. ومنه ح: ليردن على الحوض أقوام ثم"ليختلجن"دوني، أي يجتذبون. وح:"يختلجونه"على باب الجنة، أي يجتذبونه. وح عمار وأم سلمة:"فاختلجها"من حجرها. وح الحياة: أن الله تعالى جعل الموت"خالجا"لأشطانها، أي مسرعًا في أخذ حبالها. وح: ينكب"المخالج"عن وضح السبيل، أي الطرق المتشعبة عن الطريق الأعظم الواضح. وح: حتى تروه"يخلج"في قومه، أي يسرع في حبهم، يروى بخاءوحاء وقد مر وح: فحنت الخشبة حنين الناقة"الخلوج"هي التي اختلج ولدها أي انتزع منها. ك: بفتح موحدة وخفة لام. و"اختلجوا"ببناء المجهول: سلبوا من عندي. نه وح: إذا كان الرجل"مختلجا"فسرك أن لاتكذب فانسبه إلى أمه. رجل مختلج إذا تنوزع في نسبه فانسبه إلى أمه، أي إلى رهطها وعشيرتها لا إليها نفسها. وفي قوله عليه السلام لعدي:"لا يختلجن"في صدرك طعام، أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت