فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 3305

[جلا] نه فيه:"فجلى"صلى الله عليه وسلم أمرهم ليتأهبوا، أي كشف وأوضح، ك: جلى بخفة لام وشدتها أي كشفه من غير تورية. ك:"فجلى"الله لي بيت المقدس، بتشديد لام وتخفيفها كشفه. نه ومنه ح الكسوف: حتى"تجلت"الشمس، أي انكشفت وخرجت من الكسوف. وفي صفة المهدى أنه"أجلى"الجبهة، الأجلى خفيف شعر ما بين النزعتين من الصدغين، والذي انحسر الشعر عن جبهته. ومنه في صفة الدجال: إنه"أجلى"الجبهة. در: الفائق"الجلا"ذهاب شعر الرأس إلى نصفه، والجلح دونه، والجله فوقه. نه:"الجلاء"بالكسر والمد الإثمد، وقيل بالفتح والمد والقصر ضرب من الكحل، والحلاء بضم مهملة مود حكاكة حجر على حجر يكتحل بها فيتأذى البصر، والمراد في الحديث الأول. وفيه تبايعون محمدًا صلى الله عليه وسلم على أن تحاربوا العرب والعجم"مجلية"أي حربًا مجلية عن الدار والمال. ومنه: خير وفد بزاخة بين الحرب"المجلية"والسلم المخزية، أي حرب تخرج عن دياركم أو سلم"تخزيكم"، وجلا عن الوطن يجلو وأجلى يجلي إذا خرج مفارقًا، وجلوته أنا وأجليته كلاهما لازم ومتعد. ومنه ح الحوض: يرد على رهط من أصحابي"فيجلون"عن الحوض أي ينفون، وروى بحاء مهملة وهمزة. وفي ح ابن سيرين: أنه كره أن"يجلى"امرأته شيئًا ثم لا يفي به، جلى الرجل امرأته وصيفًا أي أعطاها إياه. وفيه فقمت حتى"تجلاني"الغشي أي غطاني، وأصله تجللني فأبدلت اللام ألفًا، ويجوز كونه من الجلاء بمعنى ذهب بقوتي وصبري. وفي ح الحجاج:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت