أي ترك بين أيدينا مجموعًا. ومنه ح: جئت عليًا وبين يديه قرنفل"مكثوب"، أي مجموع. وفيه: ثلاثة على"كثب"المسك، وفي آخر: على كثبان المسك، هما جمعًا كثيب، وهو الرملا لمستطيل المحدودب. ك: كثب- بضمتين، جمعه. ومنه: عند"الكثيب"الأحمر، وهذا ليس صريحًا في الإعلام بقبره الشريف، ومن ثم اختلفوا فيه. و""كثيبًا"مهيلًا"رملًا سائلًا. ط: هو ما ارتفع من الرمل كالتل الصغير. ومنه: وإن لم يجد إلا"كثيبًا"من رمل، أمره بالتستر كيلا يتمكن الشيطان من وسوسة الغير إلى النظر إلى مقعده وتلويث ثوبه بهبوب الرياح، فمن فعل- أي جمع كثيبًا وقعد خلفه- فقد أحسن بإتيان السنة، ومن لا - بأن كان في الصحراء من غير ستر- فلا حرج. نه: وفيه: يضعون رماحهم على"كواثب"خيولهم، هي جمع كاثبة وهي من الفرس مجتمع كتفيه قدام السرج.
[كثث] في صفته صلى الله عليه وسلم:"كث"اللحية، هو أن تكون غير دقيقة ولا طويلة، وفيها كثاثة، رجل كث اللحية- بالفتح، وقوم كث- بالضم. وفيه: مر بعبد الله بن أبي فقال: يذهب محمد إلى من أخرجه من بلاده فأما من لم يخرجه وكان قدومه"كث"منخره فلا يغشاه، أي كان قدومه على رغم أنه فيعني نفسه، وكأنّ أصله من الكثكث: التراب.
[كثر] فيه: لا قطع في ثمر ولا"كثر". هو بفتحتين جمار النخل وهو شحمه الذي في وسط النخلة. مف: وهو شيء أبيض وسط النخل يؤكل، وقيل: الكثر: الطلح أول ما يؤكل. نه: وفيه: نعم المال أربعون و"الكثر"ستون، هو بضم كاف: الكثير، كالقل في القليل. وفيه: إنكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء إلا"كثرتاه"، أي غلبتاه بالكثرة وكانتا أكثر منه، كاثرته فكثرته أي غلبته وكنت أكثر منه. ومنه ح مقتل الحسين: ما رأينا"مكثورًا"أجرأ مقدمًا منه، المكثور: المغلوب، وهو من تكاثر عليه الناس فقهروه، أي ما رأينا مقهورًا أجرأ