فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 3305

بآنية الصفر وانه ليس بكبيرة. نه ومنه ح سلمان: لما احتضر دعا بمسك ثم قال لامرأته: أوحفيه في"تور"أي اضربيه بالماء.

[توس] في ح جابر: كان من"توسى"الحياء، التوس الخلقة والطبيعة، فلان من توس صدق أي أصل صدق.

[توق] في ح على: ما لك"تتوق"في قريش وتدعنا، وأصله تتتوق بثلاث تاءات تتفعل من التوق وهو الشوق إلى الشيء، أراد لم تتزوج في قريش غيرنا وتدعنا يعني بني هاشم. ويروى: تنوق- بنون وهو من التنوق في الشيء إذا عمل على استحسان وإعجاب به، يقال: تنوق وتأنق. وفيه: كانت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم"متوقة"فقيل: ما المتوق؟ قال: مثل فرس تيق أي جواد. الحربي: وتفسيره أعجب من تصحيفه، وإنما هي منوقة بالنون وهي التي قد ريضت وأدبت.

[تول] ط:"التولة"من الشرك، بكسر التاء وفتح الواو ما يحبب المرأة إلى زوجها من السحر وغيره جعل من الشرك لاعتقادهم التأثير فيه بخلاف قدر الله. ط:"التولة"بضم تاء وكسرها نوع من السحر لتحبب إلى الزوج أو الزوجة من نخيط يقرأ فيه أو قرطاس يكتب فيه وسمي شركًا لأن المتعارف في عهده كان متضمنًا للشرك. نه وفيه: قال أبو جهل: أن الله قد أراد بقريش"التولة"بضم تاء وفتح واو الداهية وقد تهمز. وفيه: أفتنا في دابة ترعى الشجرة وتشرب الماء في كرش لم تثغر، قال: تلك عندنا الفطيم، و"التولة"، والجذعة. الخطابي: إنما هو"التلوة"يقال للجدى إذا فطم وتبع أمه: تلو، والأنثى تلوة، والأمهات حينئذ المتالي.

[توم] فيه: أتعجز إحداكن أن تتخذ"تومتين"من فضة، التومة مثل الدرة تصاغ من الفضة جمعها التوم والتوم. ومنه ح الكوثر: ورضراضه"التوم"أي الدر.

[تو] فيه: الاستجمار"تو"والسعي والطواف تو، التو الفرد، يريد أنه يرمي الجمار في الحج فردًا وهي سبع حصيات، ويطوف سبعًا ويسعى سبعًا، وقيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت