مد:"والقمر إذا تلها"أي تبعها في الضياء وذا في النصف الأول من الشهر.
[تلان] نه فيه: قال ابن عمر لرجل بعد ذكره عذر عثمان في فراره يوم أحد وغيره: اذهب بهذه"تلان"معك، يريد الآن، زيدت التاء فحذف الهمزة نحو تحين.
باب التاء مع الميم
[تمت] ك:"التمتمة"التردد في حرف التاء وانحراف اللسان إليها عند التكلم.
[تمثل] في ح الدجال: يجيء معه"تمثال"الجنة أي صورتها، وروى"بمثال"بحرف جر ومثال، قوله: كما أنذر نوح قومه، وجه الشبه الإنذار المقيد بمجيء المثال في صحبته، وخصص نوح لأنه أول الرسل المشرعين. وفيه: وسادة فيها"تماثيل"جمع تمثال وهو الصورة مطلقًا، والمراد صورة لاحيوان، قوله: صورة التماثيل، بإضافة العام إلى الخاص، وفي بعضها بالصفة. وفيه: أنا لا ندخل الكنائس من أجل"التماثيل"التي فيها الصورة- قاله حين دعاه رجل من النصارى لطعام، وهي أخص من الصورة، والتي صفة الكنائس لا للتماثيل لأنها هي الصور، أو منصوب على الاختصاص، وروى: الصور، بالجر فهو بدل أو بيان منها. القرطبي: كان لنا"تمثال"طائر، هذا محمول على أنه قبل تحريم اتخاذ ذي الروح، والتمثال صورة ذي روح متجسدة أو منقشة، وطمسها قطع رأسها وتغيير وجهها. ط: هو بكسر التاء الصورة. وفيه: ستر فيه"تماثيل"جمعه والمراد هنا صورة الحيوان، وإن كان غيرها يكون هتكه لحديث أن الله تعالى لم يأمرنا أن نكسو الحجارة.