[عجس] نه: فيه"فيتعجسكم"في قريش، أي يتتبعكم.
[عجف] فيه: يسوق أعنزا"عجافا"، جمع عجفاء وهي المهزولة من نحو الغنم. ج: ومنه: ولا"بالعجفاء"، والعجف بالحركة الهزال. نه: ومنه: حتى إذا"أعجفها"ردها فيه، أي أهزلها.
[عجل] فيه: فأسندوا إليه في"عجلة"من نخل، هو أن ينقر الجذع ويجعل فيه شبه الدرج ليصعد فيه إلى الغرف وغيرها، وأصله خشبة معترضة على البئر والغرب معلق بها. ك:"بعجلة"يرقى عليها، بفتح مهملة وجيم الدرجة من النخل. نه: وفيه: ويحمل الراعي"العجالة"هي لبن يحمله الراعي من المرعى إلى أصحاب الغنم قبل أن تروح عليهم؛ الجوهري: هي الإعجالة والعجالة، بالضم ما تعجلته. و"العجول"بفتح عين وضم جيم ركية بمكة. ك:""لتعجل"به"لتأخذه على عجلة مخافة أن ينفلت منك. وح: لعلنا"أعجلناك"، أي عن فراغ حاجتك من الجماع. ومنه: إذا"أعجلت"- بضم همزة، وروى: عجلت- بضم عين وكسر جيم مخففة ومشددة. وإذا قدم العشاء- بضم قاف وكسر مشددة وفتح عين- فابدؤا به- أي بالعشاء- و"لا تعجلوا"- بفتح فوقية وجيم، وقيل: بضم ففتح، وروى بضم وكسر ثالثه من الإعجال. وح:"عجلت"لنا طيباتنا، أي أصبنا ما كتب لنا من الطيبات في الدنيا؛ وهذا لمن شغل به عن الدين لا من يتقوى به على رواية العلم والعمل والشكر- ومر في خشينا من خ. ن: احتج به من يفضل الفقر بأنه يفوت في الآخرة بمقدار ما يناله من النعيم، وأجاب الآخرون بأنه في كفار حظهم في الدنيا. نه: وح: لا عليك"أن لا تعجلي"، أي ليس عليك التعجيل، والائتمار الاستشار. ط: نهاها عن العجلة شفقة عليها وعلى أبويها فإنه خاف أن يحملها صغرها على اختيار الفراق وتأتسي النساء بها. ن:"عاجل"بشرى، معناه هذه البشرى المعجلة له بالخير، وهي دليل البشرى المؤخرة إلى الآخرة بقوله تعالى"بشراكم اليوم جنات".