لنا"رقاب"الأرض، أي نفسها يعني ما كان من أرض الخراج فهو للمسلمين ليس لأصحابه الذين كانوا فيه قبل الإسلام شيء لأنها فتحت عنوة. وح: والركائب المناخة لك"رقابهن"وما عليهن، أي ذواتهن وأحمالهن. وح: الخيل ثم لم ينس حق الله في"رقابها"وظهورها، أراد بحق الرقاب الإحسان إليها وبحق ظهورها الحمل عليها. وفي ح حفر زمزم:
فغار سهم الله ذي"الرقيب"
الرقيب الثالث من سهام الميسر. وفيه: ذكر ذي"الرقيب"وهو بفتح راء وكسر قاف جبل بخيبر. ك:"وفي الرقاب"أي يشتري من غلة الوقف رقاب فيعتقون. ج:"يرقب"الوقت، من رقبت الفجر إذا نظرت وقت طلوعه. وفيه: أنفقته في"رقبة"أي فك رقبة مأسورة.
[رقح] نه فيه: حتى كثرت و"ارتقحت"أي زادت من الرقاحة الكسب والتجارة، وترقيح المال غصلاحه والقيام عليه. ومنه إذا"رقح"إنسانًا، يريد رفأ ومر.
[رقد] فيه: لا تشرب في"راقود"ولا جرة، الراقود إناء خزف مستطيل مقير، وهذا كالنهي عن الختم والمقير.
[رقرق] فيه: إن الشمس تطلع"ترقرق"أي تدور وتجيء وتذهب، وهي كناية عن ظهور حركتها عند طلوعها بسبب رقبها من الأفق وأبخرته المعترضة دونها بخلاف ما إذا علت وارتفعت.
[رقش] فيه ح أم سلمة قالت لعائشة: لو ذكرتك قولًا تعرفينه