سورة البقرة، قيل: معناه استجيب له مضمون الآيتين من قوله"غفرانك ربنا"- إلى آخره؛ ولمن سأل من أمته إذا دعا حق السؤال- ومر في خ. ن: لا نعطيكاهن هو بألف بعد كاف لإشباع فتح الكاف. وح:"أعطيها"، أي ثواب الشهادة وإن مات على الفراش، وفي هذا"العطاء"، أي الذي يعطي من بيت المال على وجه الاستحقاق. ج: بعت جارية إلى"العطاء"، هو ما يعطيه الأمراء للناس من قراراتهم وديوانهم الذي يقررونه لهم في بيت المال، وكان يصل إليهم في أوقات معينة من السنة. وح: نهى أن"يتعاطى"السيف مسلولًا، التعاطي الأخذ والعطاء، أرد أن لا يشهر السيف بالناس. وفيه: ما أردت أن"تعطيه"- بسكون ياء وحذف نون إعراب. غ:""أعطى"كل شيء خلقه"أمكن من التناول، أي أعطاهم ما يصلح لهم ثم هداهم إلى مصالحهم. و:"عاط"بغير أنواط، يضرب لمن يعمل عملًا لا جدوى له كمن يتناول شيئًا من غير معلقة.
بابه مع الظاء
[عظل] نه: في ح عمر قال لابن عباس: أنشدنا لشاعر الشعراء الذي لا"يعاظل"بين القول ولا يتتبع حوشي الكلام زهير، أي لا يعقده ولا يوالي بعضه فوق بعض، وكل ما ركب شيئًا فقد عاظله. ومنه:"تعاظل"الجراد والكلاب، وهو تراكبها.
[عظم] فيه:"العظيم"تعالى، هو الذي جاوزه قدره حدود العقول حتى لا يتصور الإحاطة بكنهه وحقيقته، والعظم في الأجسام كبر الطول والعرض والله يتعالى عنه. وح: إنه كان يحدث ليلة عن بني إسرائيل لا يقوم فيها إلا إلى"عظم"صلاة، عظم الشيء أكبره كأنه أراد لا يقوم فيها إلا إلى الفريضة. ومنه: فأسندوا"عظم"ذلك إلى ابن الدخشم، أي معظمه. ك: هو بضم عين وسكون