قريشًا في عبادة الأوثان وعبد الشعري العبور فشبهوه به في المخالفة، وقيل: إنه كان جد النبي صلى الله عليه وسلم من قبل أمه فأرادوا أنه نزع في الشبه إليه. غ:"الكبش"الفحل الذي يناطح.
[كبكب] نه: في ح الإسراء: حتى مر صلى الله عليه وسلم في"كبكبة"من بني إسرائيل، هي بالضم والفتح: الجماعة المتضامة من الناس وغيرهم. ومنه نظر إلى"كبكبة"قد أقبلت. غ:"فكبكبوا"ألقى بعضهم على بعض أو جمعوا.
[كبل] نه: فيه: ضحكت من قوم يؤتى بهم إلى الجنة في"كبل"الحديد، هو قيد ضخم، من كبلت الأسير- مخففًا ومثقلًا. ومنه: ففكت عنه"أكبله"، هو جمعه. وش كعب: لم يفد"مكبول"، أي مقيد. وفيه: إذا وقعت السهمان فلا"مكابلة"، أي إذا حُدت الحدود فلا يحبس أحد عن حقه، من الكبل: القيد، وهذا على مذهب من لا يرى الشفعة إلا للخليط، وقيل: المكابلة أن تباع الدار إلى جنب دارك وأنت تريدها فتؤخرها حتى يستوجبها المشتري ثم تأخذها بالشفعة، وهي مكروهة، وهذا عند من يراها للجوار. وفيه: لا"مكابلة"إذا حدت الحدود ولا شفعة. وفيه: كان يلبس الفرو"الكبل"، هو فرو كبير.
[كبن] فيه: وهو ساجد وقد"كبن"ضفيرتيه وشدهما بنصاح، أي ثناهما ولواهما. وفي ح المنافق:"يكبن"في هذه مرة وفي هذه مرة، أي يعدو.
[كبه] وفيه: قد نعت لنا المسيح الدجال وهو عريض"الكبهة"، أي الجبهة على لغة من يخرج الجيم بين مخرجها ومخرج الكاف- ذكرها سيبويه مع ستة أحرف ولم يرض به.
[كبا] فيه: ما عرضت الإسلام على أحد إلا كانت له عنده"كبوة"غير أبي بكر، هي الوقفة كوقفة العاثر أو الكاره للشيء، ومنه: كبا الزند- إذا لم يخرج نارًا. وح أم سلمة قالت لعثمان: لا تقدح بزند كان النبي صلى الله عليه وسلم"أكبالها"، أي عطلها من القدح فلم يور بها. وفي ح العباس: يا رسول الله! إن قريشًا جعلوا مثلك مثل نخلة في"كبوة"من الأرض، قال شمر: لم نسمع الكبو ولكنا سمعنا الكبا