فهرس الكتاب

الصفحة 1339 من 3305

أو بيع، وأصل الشوب الخلط، والروب من اللبن الرائب لخلطه بالماء، ويقال للمخلط في كلامه: هو يشوب ويروب، وقيل: معناهما أنك برئ من هذه السلعة. وفيه: يشهد بيعكم الحلف واللغو"فشوبوه"بالصدقة، أمر بها لما يجرى بينهم من الكذب والربا والزيادة والنقصان في القول لتكون كفارة لها. ج: أراد بها صدقة غير معينة تضاعيف الأيام. ك: ومنه: ثم"شبته"من ماء بئرنا، بضم شين وكسرها، أي خلطته. ومنه:"لم يشب"بصيغة مجهول، أي لم يبدل ولم يغير بحمد الله. وفيه: أرى"أشوابًا"من الناس، أي أخلاطًا من قبائل شتى. ومنه: «"لشوبا"من حميم» أي مخلوطًا.

[شوحط] نه: فيه: ضربه بمخرش من"شوحط"هو ضرب من الشجر يتخذ منه القسى، وواوه زائدة.

[شوذ] غ: فيه:"المشاوذ"العمائم.

[شور] نه: فيه: أقبل رجل وعليه"شورة"حسنة، هو بالضم الجمال والحسن كأنه من الشور وهو عرض الشيء وإظهاره، والشارة مثله وهي الهيئة. ومنه: عليه"شارة"حسنة. وح عاشوراء: كانوا يلبسون فيه نساءهم حليهم و"شارتهم"أي لباسهم الحسن الجميل. وفيه: ركب فرسًا"يشوره"أي يعرضه، شار الدابة يشورها عرضها لتباع، والمشوار موضع تعرض فيه. ومنه ح أبي طلحة: كان"يشور"نفسه بين يديه صلى الله عليه وسلم، أي يعرضها على القتل والقتل في سبيل الله بيع النفس، وقيل: يشور أي يسعى ويخف يظهر به قوته، ويقال: شرت الدابة إذا أجريتها لتعرف قوتها. ومنه ح طلحة: كان"يشور"نفسه على غرلته، أي وهو صبي لم يختن بعد، والعرلة القلفة. وفيه ح ابن اللتبية: جاءه"بشوار"كثير، وهو بالفتح متاع البيت. وفيه: تدلى بحبل"ليشتار"عسلًا، يقال: شار العسل يشوره واشتارة إذا اجتناه من خلاياه ومواضعه. ك:"المشورة"بضم معجمة وسكون واو وبسكون معجمة وفتح واو لغتان. وفيه: أو"إشارة"أو إيماء معروف، المتبادر في الاستعمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت