في كل وجه، ويروى بكسر شين وميم وفتحها. وفي ح حنين: أي كتيبة حرشف كأنهم"تشذروا"للحملة، أي تهيؤا لها وتأهبوا. ومنه: بلغني عن أمير المؤمنين ذرء من قول"تشذر"لي به، أي توعد وتهدد، ويروى: تشزر - بزاي كأنه من النظر الشرز وهو نظر المغضب.
[شذى] فيه: أوصيتهم بما يجب عليهم من كف الأذى وصرف"الشذا"هو بالقصر الشر والأذى، يقال: أذيت وأشذيت.
بابه مع الراء
[شرب] في صفته: أبيض"مشرب"حمرة، الإشراب خلط لون بلون كأحد اللونين سقى اللون الأخر وإذا شدد الراء كان للتكثير. ومنه ح أحد: إن المشركين نزلوا على زرع أهل المدينة وخلوا فيهم ظهرهم وقد"شرب"الزرع الدقيق، وروى: شرب الزرع الدقيق، وهو كناية عن اشتداد حب الزرع وقرب إدراكه، يقال: شرب قصب الزرع - إذا صار الماء فيه، وشرب السنبل الدقيق - إذا صار فيه طعم، والشرب فيه مستعار كأن الدقيق كان ماء نشربه. وح الإفك: لقد سمعتموه و"أشربته"قلوبكم، أي سقيته قلوبكم، أي حل محل الشراب أو اختلط به خلط الصبغ بالثوب. وفي ح الصديق: و"أشرب"قلبه الإشفاق. وفيه ح: أيام أكل و"شرب"ويروى بالضم والفتح وهو أقل وبه قرى و «"شرب"الهيم» أي لا يجوز صيامها. وح من"شرب"الخمر في الدنيا لم يشرب في الآخرة، أراد لم يدخل الجنة. ط:"لم يشرب"في الآخرة، كناية عن كونه جهنميًا فإن الشرب من أواني الفضة من دأب أهل الجنة، والمراد من اعتقد حلها. نه: وح: في"شرب"من الأنصار، هو بفتح شين وسكون راء جماعة يشربون الخمر. ك: وهو جمع. ج: