ضلالة، أي يسرعون فيها ويجدون، يقال: طعن في العنان وطعن في مسحله، إذا أخذ في أمر فيه كلام ومضى فيه مجدًا. وفيه: ما تسأل عمن"سحلت"مريرته، أي جعل حبله المبرم سحيلا، السحيل الحبل المفتول على طاق، والمبرم على طاقين، وهو المرير والمريرة، يريد استرخاء قوته بعد شدتها. ومنه: إن رجلًا جاء بكبائس من هذه"السحل"هو الرطب الذي لم يتم إدراكه وقوته، ولعله أخذ من السحيل الحبل، ويروى بخاء معجمة - ويجئ. وفي ح بدر:"فساحل"أبو سفيان بالعير، أي أتى بهم ساحل البحر. ع:"انسحل"في خطبته، معنى فيها وصب الكلام صبًا، والمسحلان حديدتان يكتنفان باللجام، والسحال عود في فم الجدي يمنعه من الرضاع.
[سحم] نه: فيه: إن جاءت به"اسحم"أحتم، الأسحم الأسود. ك: أسحم ذا أليتين، أي أعين ذا أليتين عظيمتين، فجاء على المكروه، أي أسحم أعين، لأنه متضمن بثبوت زناها عادة. نه: ومنه: وعنده امرأة"سحماء"أي سوداء، وقد سمى به نساء. ومنه: احملني و"سحيمًا"هو مصغر أسحم وأراد به الزق لأنه أسود وأوهمه بأنه اسم رجل.
[سحن] فيه: ذكر"السحنة"وهي بفتح سين وقد تكسر بشرة الوجه وهيئته وحاله، ويقال: السحناء - بالمد. ك: ومنه: سيماهم"السحنة"زر: وقيل: هي بفتحتين وهو لين البشرة والنعمة في المنظر، وقيل: الهيئة، وقيل: الجمال، وروى: السجدة، أي أثرها.
[سحى] نه: فيه: أتته بكتف"ستحاها"أي تقشرها وتكشط عنها اللحم. ومنه: فإذا عرض وجهه عم"منسح"أي منقشر. ومنه ح خيبر: فخرجوا"بمساحيهم"هي جمع مسحاة وهي المجرفة من الحديد، وميمه زائدة، من السحو الكشف والإزالة. ج: ومنه ح: معهم"المساحي". وح: يحول الماء"بمسحاته"وهي