هو الذي أحكم من النشيد وأقيم لحنه ووزنه. ومنه ح: فقلنا لرباح: لو"نصبت"لنا"نصب"العرب! أي تغني النصب. غ:""بنصب"وعذاب"ضر في بدني وعذاب في أهلي ومالي. ك: وذات"منصب"، أي صاحب نسب شريف، دعته- إلى الزنا أو التزوج، فخاف أن لا يقوم بحقها- لشغله بالعبادة عن التكسب بما يليق بها، والأول أظهر، فقال: إني أخاف الله- بلسانه أو بقلبه. وفيه: و"لا ينصب"المجلس، أي لا يطلب المنصب في المجلس. وح:"نصبني"للناس، أي أجلسني خلف سريره للاستماع للعلم والإفتاء. ش: في حق"منصبه"- بفتح ميم وكسر صاد: القدر والشرف. والنصاب بمعناه، ومنه: على جليل"نصابه". وتنزيه"نصابهم"، أي قدرهم. و"ناصبة": طائفة علي رضي الله عنه، من نصبت له- إذا عاديته.
[نصت] نه: فيه"أنصت إنصاتًا"- إذا سكت سكوت مستمع، وقد نصت أيضًا وأنصته- إذا أسكته، فهو لازم ومتعد. ومنه: فقال طلحة:"أنصتوني"، الهروي: أنصته وأنصت له مثل نصحته ونصحت له؛ الزمخشري: أنصتوني- من الإنصات، وتعديه بإلى فحذفه، أي استمعوا إلى. ك: ومن اللازم: ثم"ينصت"إذا تكلم، أي خطب. وباب"الإنصات"للعلماء، أي السكوت والاستماع لأجل ما يقولون. و"استنصت"الناس، أي اطلب سكوتهم. ط: ثم ينصت- من الإنصات، ونصت بمعناه. ش: وأنا خطيب إذا"أنصتوا"، أي سكتوا عن الاعتذار فأعتذر لهم عند ربهم.
[نصح] نه: فيه: إن الدين"النصيحة"لله ولرسوله ولكتابه، هي كلمة يعبر بها عن جملة هي إرادة الخير للمنصوح له، وأصلها الخلوص، نصحته ونصحت له، والنصيحة لله- صحة الاعتقاد في وحدانيته وإخلاص النية في عبادته، ولكتابه-