يقطع"الحس"، وهو وجع يأخذ المرأة عند الولادة وبعدها. وفيه:"حسوهم"بالسيف"حسا"أي استأصلوهم قتلًا، لقوله تعالى: {إذ تحسونهم بإذنه} وحس البرد الكلأ إذا أهلكه. ومنه ح على: لقد شفى وحاوح صدري"حسبكم"إياهم بالنصال. وح: كما أزالوكم"حسا"بالنصال. ومنه ح الجراد: إذا"حسه"البرد فقتله. وجراد"محسوس"أي قتله البرد، وقيل: مسته النار. وفيه: ادفنوني في ثيابي و"لا تحسوا"عني ترابًا، أي لا تنفضوه. ومنه:"حس"الدابة وهو نفض التراب عنها. ومنه ح:"يحس"عن ظهور دواب الغزاة الكلال، أي يذهب عنها التعب بحسها وإسقاط التراب عنها. وفيه: وضع يده في البرمة ليأكل فاحترقت أصابعه فقال"حس"بكسر سين وتشديد، كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما مضه وأحرقه غفلة كالجمرة والضربة ونحوهما. ومنه: أصاب قدمه قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"حس". وح: قطعت أصابع طلحة يوم أحد فقال:"حس"، فقال: لو قلت: بسم الله، لرفعتك الملائكة، وفيه طلبت نفس ابنة عم لي فقالت: أو تعطيني مائة دينار، فطلبتها من"حسي"وبسي، أي من كل جهة، يقال: جيء به من حسك وبسك، أي من حيث شئت. وفيه: إن المؤمن"ليحس"للمنافق، أي يأوى له ويتوجع، يقال: حسست له، بالفتح والكسر أي رققت. ن: فلما"حس"النبي صلى الله عليه وسلم أنا خلفه، وروى: أحس، وهو الفصيح. وأسقى فرسه و"أحسه"أي أحكه. ج: من"أحس"الفتى الدوسي؟ أي من عرفه وعلم معرفة حس أي أبصره. غ: سنة"حسوس"تأكل كل شيء. و"أحس"أي أبصر ثم وضع موضع العلم. و"المحسة"الفرجون. و"حس"أي أوه.
[حسف] فيه:"حسفت"التمر، حتتت عنه قشره، وتحسف تقشر. نه: يا أسلم حت عنه قشره،"فأحسفه"ثم يأكله، أي أزيل قشره. ومنه: رأيت جلده"يتحسف"تحسف جلد الحية أي تقشر.