ط: فقال: هو أهون على الله من أن يجعل ما خلقه بيده مضلًا للمؤمنين بل جعله ليزدادوا إيمانًا ويلزم الحجة على الكافرين والمنافقين. زر: هو أهون من أن يملكه معايش أبدانهم فيعظم فتنتهم بل يبقى عليه ذل العبودية باحواجه إلى معالجة المعاش. ط: ما أغبط أحدًا"بهون"موت، هو بفتح هاء، أي ما أفرح بسهولة موت أحد وما أتمناها، بل أتمنى شدته ليكثر ثوابي.
[هوه] نه: في ح ابن العاص: كنت"الهوهاة"، هو الأحمق، الجوهري: رجل هوهة - بالضم، أي جبان. وفي عذاب القبر:"هاه هاه"! هي كلمة يقال في الإبعاد وفي حكاية الضحك. وقل للتوجع، فيكون الهاء الأولى مبدلة من همزة آه، وهو أليق هنا، يقال: تأوه وتهوه أهة وهاهة. ن: فيقال"ها"هنا إذا، أي قف هنا حتى تشهد عليك جوارحك إذ قد صرحت منكرًا.
[هوا] نه: فيه: كأنما"يهوى"من صبب، أي ينحط، وذلك مشية القوى من الرجال، هوى يهوى هويًا - بالفتح - إذا هبط، وهوى يهوى هويًا - بالضم - إذا صعد. وقيل بعكسه، وهوى يهوى هُويا أيضًا - إذا أسرع في السير. ومنه ح البراق: ثم انطلق"يهوى"، أي يسرع. وفيه: كنت أسمعه"الهوى"من الليل، هو بالفتح: الزمان الطويل، وقيل مختص بالليل. ط: منه: اضطجع"هويا". وح: يقول: سبحان رب العالمين"الهوى". نه: وفيه: إذا عرستم فاجتنبوا"هُوى"الأرضن هي جمع هُوة: الحفرة والمطمئن من الأرض، ويقال لها: المهواة - أيضًا. وحديث عائشة في أبيها: وامتاح من"المهواة"، أرادت البئر العميقة أي أنه تحمل ما لم يتحمله غيره. وفيه:"فأهوى"بيده إليه، أي مدها نحوه وأمالها إليه، يقال: أهوى يده وبيده إلى الشيء ليأخذه. وفي ح بيع الخيار: يأخذ كل واحد من البيع ما"هوى"، أي أحب، من هوى- بالكسر - يهوى هوى. ك: ومنه ح: أي زوجتي"هويت"، وهو بلفظ