خل بيننا وبين صاحبنا فإنه"ياسن"كما"ياسن"الناس أي يتغير حين قال عمر: إنه لم يمت ولكنه صعق ومنعهم عن دفنه.
[أسا] فيه:"الأسوة"بكسر همزة وضمها القدوة. ج ومنه:"أسوة"الغرماء يعني أنهم في المال الموجودة للمفلس لا ينفرد به أحدهم دون الآخر. نه: و"المواساة"المشاركة والمساهمة في المعاش والرزق، وأصله الهمزة وقد تقلب. ومن القلب أن المشركين"واسونا"على الصلح. وعلى الأصل في الصديق"أساني"بنفسه وماله. ومنه ح علي:"أس"بينهم في اللحظة والنظرة، وكتاب عمر"أس"بينهم في وجهك أي اجعل كلًا منهم أسوة خصمه. وفيه: رب"أسني"بضم همزة وسكون سين أي عوضني والأوس العوض. وفيه: والله ما عليهم"أسى"ولكن أسى على من أضلوا هو مفتوح مقصور الحزن أسي يأسى أسى فهو أس. وفيه: ترمي الأرض بأفلاذ كبدها أمثال"الأواسي"هي السواري والأساطين جمع أسية لأنها تصلح السقف وتقيمه من أسوت بينهم إذا أصلحت. ومنه ح: أوثق نفسه من"أواسي"المسجد. غ:"تأسى"به اقتدى، والتأسية التعزية بأن يقول تأس بالصابر واقتد به. وأسنى صبرني. ك: لقلت رجل"يأتسي"أي قلت في نفسي وهو بسكون همزة ففوقية فسين مكسورة أي يقتدي، ولبعض يتأسى من التفعل.
[أسوار] مخ فيه:"الأسوار"بالضم والكسر الواحد من فرسان معرب. ك: في يده"أسواران"بألف، والأكثر سواران.
باب الهمزة مع الشين
[أشب] نه:"فتأشبت"أصحابه حوله أي اجتمعوا إليه وأطافوا حوله، والأشابة أخلاط الناس تجتمع من كل أوب. ومنه حديث حنين: حتى"تأشبوا"حوله، وروى تأشبوا أي تدانوا وتضاموا. وح: بيني وبينك"أشب"فرخص لي، الأشب كثرة الشجر. ومنه: بلدة اشيبة إذا كانت ذات شجر. ومنه في شأن امرأته: وقذفتني بين عيص"مؤتشب"أي ملتف، والعيص: أصل الشجر.