فهرس الكتاب

الصفحة 1316 من 3305

[شفا] نه: فيه: لما هجا كفار قريش"شفى"و"استشفى"أي شفى حسان المؤمنين وأشتفى هو، فنقله من شفاء الأجسام إلى شفاء القلوب. ط: أو الثانية تأكيد. نه: ومنه ح الملدوغ:"فشفوا"له بكل شيء، أي عالجوه بكل ما يستشفى به، فوضع الشفاء موضع المداواة. و"شفية"بضم شين مصغرًا بئر بمكة. وفيه: إن رجلًا أصاب من مغنم ذهبًا، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم يدعو له فيه، فقال: ما"شفى"فلان أفضل مما"شفيت"تعلم خمس آيات، أي ما ازداد وربح بتعلمه الآيات أفضل مما ربحت من هذا الذهب، ولعله من الشف الربح، وأصله شفف فأبدل كساها. ش: وهو على"شفا"بفتح شين مقصور منون، أي شرف الهلاك. نه: وفي ح المتعة: أو لا نهيه عنها ما احتاج إلى الزنا إلا"شفى"أي إلا قليل من الناس، وقيل: إلا شفا، أي إلا أن يشفى أي يشرف على الزنا ولا يواقعه. وحرف كل شيء"شفاه". ومنه: نازل"بشفا"جرف، أي جانبه. وح:"فأشفوا"على المرج، أي أشرفوا عليه، ولا يستعمل إلا في الشر. ومنه: مرضت مرضًا"أشفيت"منه على الموت. ن: أي قاربته. نه: وح: لا تنظروا إلى صلاة أحد وصيامه ولكن انظروا إلى ورعه إذا"أشفى"أي أشرف على الدنيا. وح: إذا ائتمن أدى وإذا"أشفى"ورع، أي إذا أشرف على شيء تورع عنه، وقيل: أراد المعصية والخيانة. ك: الحبة السوداء"شفاء"من كل داء إلا السام، أراد داء من الرطوبة والبرودة والبلغم لأنها حار يابس، أأقول: الاستثناء يقتضي العموم ويصح بالتركيب مع غيره، ومن وصف له السعوط لعله كان مزكومًا. ن: (("شفاء"للناس ) )قوله: صدق الله، نص في أن ضمير فيه للشراب، وقيل: إنه للقرآن، قيل: أراد شفاء بعض الأدواء ولبعض الناس وكان داء هذا الرجل مما يشفي بالعسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت