ووجه مطابقة قوله: والله، جوابًا عن قوله: لعلك أردت، تضمن لعل الاستقصار على سبيل التلطف، ومن ثمة أظهرت العذر وأقسمت، واختلفوا في اشتراط التحلل. وفيه: من كسر أو عرج أو مرض فقد"حل"أي من حدث له بعد الإحرام مانع غير إحصار العدو كالمرض يجوز له أن يتركه وإن لم يشترط التحلل، وقيده بعضهم بالشرط. وح: فتلقاها رجل"فتحللها"أي غشيها وجامعها، من الحلال، وفي مختصر ط أي صار لها كالجل عليها، وهذا يدل أنه بالجيم. ج: أهل"الحل"والعقد، هم الذين يرجع الناس إلى أقوالهم ويعتدون بهم من الأكابر والعلماء والمقتدين. وح:"أحلتهما"آية وهي"أو ما ملكت أيمانكم"وحرمتهما آية أي"أن تجمعوا بين الأختين"وقد مر. ش: و"لم تحل"لأحد قبلي، روى بضم تاء وفتح حاء، وبفتح تاء وكسر حاء أي لم يبح لهم الغنائم بل تنزل النار وتحرقها.
[حلم] نه فيه:"الحليم"تعالى لا يستخفه شيء من عصيان العباد، ولا يستفزه الغضب عليهم، ولكنه جعل لكل شيء مقدارًا فهو منته إليه. وفيه: ليليني أولوا"الأحلام"والنهي، أي ذوو الألباب والعقول، جمع حلم بالسر وكأنه من الحلم الأناة والتثبت في الأمور، وذلك من شعار العقلاء، ويتم في ولي. وفيه: أمره أن يأخذ من كل"حالم"دينارًا، أي يأخذ الجزية من كل بالغ سواء احتلم أو لم يحتلم. ومنه: غسل الجمعة على كل"محتلم"وروى: حالم. وفيه: الرؤيا من الله و"الحلم"من الشيطان، هما ما يراه النائم لكن غلب الرؤيا على الخير والحسن، والحلم على الشر والقبيح. ومنه: أضغاث"أحلام"ويستعمل كل مكان الآخر، ويضم لام الحلم ويسكن. ومنه: من"تحلم"كلف أن يعقد بين شعيرتين، أي قال إنه رأى في النوم ما لم يره. و"حلم"بالفتح أي رأى و"تحلم"أي ادعى الرؤيا