الركبة ليحلب الشاة، وقد يقال:"احلب"فكل، أي اجلس وأراد به جلوس المتواضعين. وفيه: أنه قال لقوم: لا تسقوني"حلب"امرأة، وذلك أن حلب النساء عيب عند العرب يعيرون به فتنزه عنه. ومنه ح: هل يوافقكم عدوكم"حلب"شاة نثور، أي وقت حلب شاة. وفي ح سعد بن معاذ: ظن أن الأنصار لا"يستحلبون"له على ما يريد، أي لا يجتمعون، وأحلب القوم واستحلبوا أي اجتمعوا للنصرة، وأصل الإحلاب الإعانة على الحلب. وفي ح ابن عمر:"يتحلب"فوه، فقال: أشتهي جرادًا مقلوًا، أي يتهيأ رضابه للسيلان. وفيه: لو يعلم الناس ما في"الحلبة"لاشتروها ولو بوزنها ذهبًا، هي حب معروف، وقيل: من ثمر العضاه، وهي أيضًا العرفج والقتاد، وقد يضم اللام. غ:"الحلب"مثقلًا من الجباية ما لا يكون وظيفة معلومة، والحلب مخففًا الجلوس على الركبة حين الأكل.
[حلج] فيه: دع ما"تحلج"في صدرك وتخلج، أي شككت فيه. نه وفيه:"لا يتحلجن"في صدرك طعام، أي لا يدخل قلبك شيء منه فإنه نظيف فلا ترتابن فيه، أي في الدجاجة، وأصله من الحلج وهو الحركة والاضطراب، ويروى بخاء معجمة بمعناه. ومنه ح: حتى تروه"يحلج"في قومه، أي يسرع في حب قومه، ويروى بمعجمة أيضًا.
[حلس] في حديث الفتن: عد منها فتنة"الأحلاس"هي جمع حلس وهو كساء يلي ظهر البعير تحت القتب، شبهت به للزومها ودوامها، ويتم قريبًا. شم ومنه: وجبريل ساقط"كالحلس"البالي من خشية الله، وهو بكسر حاء وسكون لام، وروى: حلس لاطئ، ويجيء في لام. نه ومنه: كونوا"أحلاس"بيوتكم، أي الزموها. ومنه: كن"حلس"بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية. وح: قالوا- أي بنو فزارة: يا خليفة رسول الله! نحن"أحلاس"الخيل، يريدون لزومهم