فهرس الكتاب

الصفحة 1179 من 3305

محمول على طبائع جميلة بها في الإسلام أو يكتسب بها ثناء جميلا وإلا فشرط التقرب أن يكون عارفا بالمتقرب إليه. نه: لأقاتلنهم على أمرى حتى تنفرد"سألفتى"هي صفحة العنق وهما سالفتان من جانبيه، وكنى بانفرادها عن الموت لأنها لا تنفرد عما يليها إلا الموت، وقيل: أراد حتى يفرق بين رأسى وجسدى. وفيه: أرض الجنة"مسلوفة"أي ملساء لينة ناعمة. وفيه: ما لنا طعام إلا"السلف"من التمر، هو بسكون لام الجراب الضخم وجمعه سلوف، ويروى: إلا السف من التمر وهو الزبيل من الخوص.

[سلفع] فيه: شر نسائكم"السلفعة"هي الجريئة على الرجال، وأكثر ما يوصف به المؤنث وهو بلا هاء أكثر. ومنه ح: في قوله تعالى (فجاءته احدهما تمشى على استحياء) ليست"بسلفع". وح: فقماء"سلفع".

[سلق] فيه: ليس منا من"سلق"أي رفع صوته عند المصيبة، وقيل: أن تصك وجهها وتمرشه. ومنه ح: لعن الله"السالقة"ويقال بصاد. وح: ذاك الخطيب"المسلق"الشحشاح، أي نهاية في الخطابة. وفيه: وقد"سلقت"أفواهنا من أكل الشجر، أي خرج فيها بئور، وهو داء يقال له السلاق. وفي ح المبعث: فانطلقا بي إلى ما بين المقام وزمزم"نسلقائى"على قفأي، أي ألقيإني على ظهرى، يقال: سلقه وسلقاه بمعنى، ويروى بصاد. ومنه:"فسلقنى"بحلاوة القفا. وفيه: فاذا رجل"مسلنق"أو"مستلق"على قفاه، ونونه زائدة. ك: في مزرعة لها"سلق"بكسر مهملة وسكون لام مفعول تجعل وحقه أن يكتب بألف لكن جاء على لغة من يقف على المنصوب بالسكون، ويروى برفعه نائب فاعل تجعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت