[شأو] نه: فيه: فطلبته أرفع"شأوا"وأسير"شأوا"الشأو الشوط والمدى. ن: الشاؤ بالهمزة الطلق والغاية أي أركضه شديدًا وقتًا وأسوقه بسهولة وقتا. نه: ومنه ح ابن عباس رضي الله عنهما لخالد صاحب ابن الزبير وقد ذكر سنة العمرين: تركتما سنتهما"شأوا"مغربا، المغرب البعيد. وفي ح عمر لابن عباس: هذا الغلام الذي لم يجتمع"شوى"رأسه، يريد شؤونه - وقد مر.
بابه مع الباء
[شبب] لبس مدرعة سوداء فقالت عائشة: ما أحسنها عليك"يشب"سوادها بياضك وبياضك سوادها، أي تحسنه ويحسنها، ورجل شبوب إذا كان أبيض الوجه أسود الشعر، وأصله من شب النار أوقدها فتلألأت ضياء ونورا. ومنه ح أم سلمة لما توفي أبو سلمة قالت: جعلت على وجهي صبرا فقال صلى الله عليه وسلم: إنه:"يشب"الوجه فلا تفعليه، أي يلونه ويحسنه. ط: قوله: وتنزعيه بالنهار، بحذف نونه تخفيفا؛ وهو خبر بمعنى الأمر. نه: وح عمر في جواهر جاءته من تفح نهاوند:"يشب"بعضها بعضا. وفي كتابه إلى الأقبال العباهلة والأرواع"المشابيب"أي السادة الرؤس الزهر الألوان الحسان المناظر - جمع مشبوب، كأنما أوقدت ألوانهم بالنار، ويروى: الأشباء - جمع شبيب بمعنى مشبوب. شم: مشابيب كمصابيح. نه: وفيه: برز إليهم"شبة"من الأنصار، أي شبان جمع شاب، وصحف بستة، وليس بشيء. ومنه ح: كنت أنا وابن الزبير في"شبية"شب يشب شبابا فهو شاب وشببة وشبان. وح: يجوز شهادة الصبيان على الكبار"يستشبون"أي يستشهد من شب وكبر منهم إذا بلغ، كأنه يقول: إذا تحملوها في الصبا وأدوها في الكبر جاز. وفيه:"استشبوا"على اسوقكم في البول، أي استوفزوا عليها ولا تستقروا على الأرض بجميع أقدامكم وتدنوا منها، من شب الفرس يشب شبابا