تهمة بل تقريرًا له في النفوس.
[الى] نه فيه: من"يتأل"على الله يكذبه أي من حكم وحلف نحو والله ليدخلن الله فلانًا النار، من الألية اليمين من ألى يولى إيلاء، وتألى يتألى، والاسم الألية. ومنه ح: ويل"للمتألين"أي الحاكمين على الله فلان في الجنة، وفلان في النار. ومنه: فمن"المتألى"على الله. ط قوله: هذا إن كان كفرًا فإحباط أعماله ظاهر، وإن كان معصية فمحمول على التغليظ. ن: أو يأول الإحباط أنه أسقطت حسناته في مقابلة سيئاته، أو جرى منه ما يوجب الكفر، أو كان في شريعتهم إحباط الأعمال بالمعاصي. ج: تألى أي حلف تفعل من الألية و"لا يأتل"يفتعل منها إلى وائتلى وتألى بمعنى. نه ومنه ح:"ألى"من نسائه أي حلف لا يدخل عليهن إذا الإيلاء الفقهي مشروط بأمور. ومنه حديث منكر ونكير: لا دريت ولا"ائتليت"أي ولا استطعت أن تدري يقال: ما ألوه أي ما استطيعه، وهو افتعلت منه، وعند المحدثين ولا تليت والصواب الأول. ومنه: من صام الدهر لا صام ولا"ألى"أي ولا استطاع أن يصوم، كأنه دعاء عليه، فعل من ألوت ويجوز كونه إخبارًا أي لم يصم ولم يقصر