من ابن عباس على أن الناس هم الحمس ومن عرفات عن عائشة على أن الناس غير الحمس فلا تناقض. و"أبرز"سريره أي خرج إلى الناس ووضع الديوان وأظهر مجلسه لهم. ن: فأخروا"حتى تبرز"أي تصير الشمس ظاهرة أي مرتفعة. ج: فإذا هو"بارز"فاستقدم اسم الفاعل من البروز أي الظهور. الخطابي: إنما هو"بازز"بزايين معجمتين أي بجمع كثير. وفيه:"البراز"في الموارد أي مجاري الماء.
[برزخ] نه في ح: البعث في"برزخ"ما بين الدنيا والأخرة البرزخ ما بين كل شيئين من حاجز. ومنه ح: صلى بقوم فأسوى"برزخا"أي أسقط في قراءته من ذلك الموضع إلى الموضع الذي كان انتهى إليه من القرآن. غ: أي أسقط شيئًا ولم يقرأ على التوالي. ومن ورائهم"برزخ"أي قبر وقيل: بقية الدنيا. نه: وسئل عمن يجد الوسوسة فقال: تلك"برازخ"الإيمان جمع برزخ يريد ما بين أوله من الإيمان بالله ورسوله وأخره من إماطة الأذى، وقيل: أراد ما بين اليقين والشك.
[برزق] فيه: لا تقوم الساعة حتى يكون الناس"برازيق"ويروى برازق أي جماعات واحدة برزاق وبرزق.
[برس] فيه: أحلى من ماء"برس"وهي أجمة معروفة بالعراق وهي الآن قرية.
[برسم] ن فيه:"البرسام"نوع من اختلال عقل ويطلق على ورم الرأس وورم الصدر.
[برش] نه فيه: قصيرًا"أبيرش"هو مصغر أبرش، والبرشة لون مختلط