فهرس الكتاب

الصفحة 2500 من 3305

كأنه تسمية بالمصدر. وح: ضموا"نواشئكم"في ثورة العشاء، أي صبيانكم وأحداثكم- كذا عند بعض، والمحفوظ: فواشيكم- بفاء، وقد مر. وفي ح خديجة: دخلت عليها"مستنشئة"من مولدات قريش، هي الكاهنة، وتروي بهمز وتركه، هو يستنشئ الأخبار أي يبحث عنها ويتطلبها، وقيل: هو من الإنشاء: الابتداء، والكاهنة تستحدث الأمور وتجدد الأخبار، ويقال: من أين نشيت هذا الخبر- بالكسر من غير همز، أي من أين علمته، وقيل: مستنشئة- علم لتلك الكاهنة، ولا ينون لتأنيث وتعريف. غ:"أن"ناشئة"اليل": قيامه، مصدر نشأ- إذا قام. و"أومن"ينشئوا""يرشح، من نشأ: ارتفع. و"عليه"النشأة"الأخرى"أي إعادة الخلق. و"المنشآت": المرفوعات الشرع. ك:"ينشئ"للنار من يشاء، قيل: هو وهم من الراوي، إذ تعذيب من لا ذنب له لا يليق بكرمه تعالى، وفيه نظر فإن قاعدة الحسن العقلى باطل فلا حاجة على توهيم المروي. ن: ثم"أنشأ"عمر، أي ابتدأ. ج:"إنا"أنشأناهن""هو ابتداء الخلق.

[نشب] نه: في ح يوم حنين: حتى"تناشبوا"حول رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي تضاموا، ونشب بعضهم في بعض- أي دخل وتعلق، من نشب في الشيء- إذا وقع فيما لا مخلص له منه، ولم ينشب أن فعل كذا أي لم يلبث، وحقيقته لم يتعلق بشيء غيره ولا اشتغل بسواه. وح:"لم أنشب"أن أثخنت عليها. وح: إن الناس"نشبوا"في قتل عثمان، أي علقوا، نشبت الحرب بينهم نشوبًا: اشتبكت. وفيه: قيل لشريح: اشتريت سمسمًا"فنشب"فيه رجل، أي اشتراه فقال: هو للأول. قس: ثم"لم ينشب"ورقة أن توفي، بفتح أوله وثالثه، وأن- بفتح همزة بدل من ورقة، أي لم يتأخر وفاته عن هذه القصة، وفي السير أن ورقة مر ببلال وهو يعذب، وهذا يقتضي تأخرها. وح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت