فهرس الكتاب

الصفحة 1486 من 3305

[ضغن] فيه: فيكون دماء في عمياء في غير"ضغينة"وحمل سلاح، الضغن الحقد والعداوة، وكذا الضغينة وجمعها ضغائن. ومنه ح عباس: إنا لنعرف"الضغائن"في وجوه أقوام. وح: أيما قوم شهدوا على رجل بحد ولم يكن بحضرة صاحب الحد فإنما شهدوا عن"ضغن"، أي حقد؛ أي في حق الله تعالى كالزنا والشرب. وفيه: الرجل يكون في دابته"الضغن"، أي عسرة الانقياد فيقومها جهده، ويكون في نفسه الضغن فلا يقومها. ط: ومنه: فإن الهدية يذهب"الضغائن". ج: وح: كان بين الحيين"ضغائن"الحقود.

[ضغا] نه: في ح أولاد المشركين: إن شئت دعوت الله أن يسمعك"تضاغيهم"في النار، أي صياحهم وبكاءهم، ضغا يضغو ضغوًا وضغاء إذا صاح وضج. ومنه ح: ولكني أكرمك أن"تضغو"هؤلاء الصبية عند رأسك بكرة وعشيا. وح: وصبيتي"يتضاعون"حولي، وهو تفاعل من الضغاء، والمراد بالأهل الإخوة والأخوات، وتقديم الأصول لكون ذلك مشروعًا في شريعتهم، أو كان الصبية يطلبون الزائد على سد الرمق ففرج أي بقدر ما يرى السماء. ن: أي يصيحون من الجوع- ويتم في ناء. نه: ومنه ح قوم لوط: فألوى بها حتى سمع أهل السماء"ضغاء"كلابهم، وفي آخر: حتى سمعت الملائكة"ضواغي"كلابها، جمع ضاغية وهي الصائحة.

بابه مع الفاء

[ضفر] في ح على: إن طلحة نازعه في"ضفيرة"كان علي"ضفرها"في واد، الضفيرة مثل المسناة المستطيلة المعمولة بالخشب والحجارة، وضفرها عملها من الضفر النسج. ومنه"ضفر"الشعر، وهو إدخال بعضه في بعض. وح: فقام على"ضفيرة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت