فهرس الكتاب

الصفحة 3148 من 3305

من أهل بدر وكانوا أفضل المجاهدين، قلت: ممنوع، وكونهم مغفورًا لهم ومرضيا عنهم لا يدل عليه، فإنه لا ينفي أن يكون وراء هذا مرتبة أفضل منه. لغة:"اعجل"أو آرن، وروى كأعط، من رنوت النظر إليه أي أدمته، أي أدم الجز ولا تفتر، قوله: لئلا تموت خنقًا، لأن غير الحديد لا يمور في الذكاة موروه. ط: ما"عجلوا"الفطر، سره إشباع النفس ليقوى على أداء الصلاة مطمئنان وفيه رد على المتشيعة الذين يؤخرون إلى ظهور النجوم. و"عجلت"منيته - يجيء في نقد. ويستجاب ما"لم يعجل"- مر في دعا.

[عجم] فيه: اتقوا الله في هذه البهائم"المعجمة". تو: هو بضم ميم وسكون عين وكسر جيم، فيه ترك الإضرار بها في علفها والركوب عليها - ومر في صلح.

عد

[عدد] "عدهن"رسول الله صلى الله عليه وسلم في يدي. سيد أي أخذ أصابع يدي وجعل يعقدها في الكف خمس مرات على"عدد"الخصال، و"هن"ضمير مبهم يفسره قوله فيما بعده: التسبيح. ش ح: واعلم أن قوله: سبحان الله وبحمده، إذ كان مطلقًا كان محمولا على أول مرتبة وهي الواحدة، وإذا قيل بقوله: عدد خلقه، كان هذا المجمل قائمًا مقام المفصل فيساويه ويوازيه، وكذا الحال في البواقي. سيد قوله: بمقدار ما يرضاه، أي قدره بمقدار ما يرضاه. غير: لا إله إلا الله"عدة"للقائه، روى بالرفع خبر مبتدأ هو لا إله إلا الله، وبالنصب حال من مفعول أقول محذوفًا، وهو بالضم ما أعد لحوادث الدهر من السلاح والمال ونحوهما. وما"أعددت"لها - مر في حب. ومن"أعدادهن"من الإبل -يجيء في كوم.

[عدل] فتح: فيه:"اعتدلوا"في السجود، قيل: لعل المراد بالاعتدال هنا السجدة على وفق الأمر، لأن الاعتدال المطلوب الروع لا يتأتى هنا فإنه استواء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت