فهرس الكتاب

الصفحة 2224 من 3305

بل التعهد والضبط، لئلا يرجعوا إلى الارتداد، وكفل حمزة ليتعهد الرجل لئلا يهرب. ن:"فكفلها"رجل، أي قام بمؤنتها ومصالحها، ولا يريد الضمان إذ لا يجوز في الحدود، وهذا يدل على أن الرجم كان بعد الولادة، وقولها: قد فطمت، يدل أنه كان بعد الفطم، فيأول قوله: إلى رضاعه، بأنه مجاز عن تربيته بعد الفطام. غ:"ذا"الكفل""تكفل بأمر، نبي. و"يؤتكم"كفلين""أي نصيبين يحفظانكم من هلكة المعاصي، كماي حفظ الكفل الراكب."و"كفلها"زكريا"أي كفل الله زكريا إياها، وبالتخفيف: ضمن زكريا القيام بأمرها.

[كفن] نه: فيه: فليحسن"كفنه"، قيل: هو بسكون فاء مصدر أي تكفينه، فيشمل الثوب وهيئته وعمله، والمعروف الفتح. بي: فتحه أصوب، وهو الثياب لأنه الذي أنكر به على من كفنه بكفن غير طائل. نه: وفيه: وأهدى لنا شاة و"كفنها"، أي ما يغطيها من الرغفان. ك: لتكون"كفني"، قال أصحابنا: لا يندب أن يعدل نفسه كفنًا لئلا يحاسب على اتخاذه، أي لا على اكتسابه، لأن ذلك لا يختص بالكفن، وينبغي أن لا يكره إعداد القبر لأنه للاعتبار. وح: إن"الكفن"خير، هو سؤال عن الكم، أو عن الكيف أبيض أو غيره وناهما أو خشنا، أو عن النوع أنه قطن أو كتان، قوله: فما يضرك، أي إذا مت سقط عنك التكليف وبطل حسك بالنعومة والخشونة فلا يضرك أي كفن كان.

[كفهر] نه: فيه: القوا المخالفين بوجه"مكفهر"، أي عابس قطوب. ومنه: إذا لقيت الكافر فالقه بوجه"مكفهر".

[كفا] فيه: من قرأ الآيتين من آخر البقرة في ليلة"كفتاه"، أي أغنتاه عن قيام الليل، وقيل: أراد أنهما أقل ما يجزئ من القراءة في قيام الليل، وقيل: تكفيان الشر وتقيان من المكروه. ك: أو عن قراءة سورة الكهف أو آية الكرسي، أو عن ورده، أو عن شر الإنس والجن. ط: وفي ح الإخلاص والمعوذتين:"يكفيك"، أي يدفع عنك كل سوء، أو يغنيك عما سواها. نه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت