فهرس الكتاب

الصفحة 1049 من 3305

فلم يلبث أن جاء بقربة"يزعبها"أي يتدافع بها ويحملها لثقلها، وقيل: زعب بحمله، إذا استقام. وفيه: كان"يزعب"لقوم ويخوص لآخرين، الزعب الثرة. وفي ح سحر النبي صلى الله عليه وسلم: إنه كان تحت"زعوبة"أو زعوفة هي بمعنى راعوفة وقد مر.

[زعج] فيه: رأيت عمر"يزعج"أبا بكر"إزعاجًا"يوم السقيفة، أي يقيمه ولا يدعه يستقر حتى بايعه. وفيه: الحلف"يزعج"السلعة ويمحق البركة، أي ينفقها ويخرجها من يد صاحبها ويقلقها.

[زعر] فيه: إني امرأة"زعراء"أي قليلة الشعر وهو الزعر- بالحركة- ورجل أزعر والجمع زعر. ومنه في الغيث: أخرج به من"زعر"الجبال الأعشاب، يريد القليلة النبات تشبيهًا بقلة الشعر.

[زعم] "الزعيم"غارم، أي الكفيل يضمن. ط: الغرم أداء ما يلزمه. نه: ومنه ح على: ذمتي رهينة وأنا به"زعيم"أي كفيل. وفي صفة أيوب عليه السلام: كان إذا مر برجلين"يتزاعمان"فيذكران الله كفر عنهما، أي يتداعيان شيئًا فيختلفان فيه فيحلفان عليه كان يكفر عنهما لأجل حلفهما، وقيل: أي يتحادثان بالزعمات وهي مالا يوثق به من الأحاديث، قوله: فيذكران الله، أي على وجه الاستغفار. ومنه ح: بئس مطية الرجل"زعموا"معناه أن من يريد المسير إلى بلد ركب مطية وسار حتى يقضي أربه، فشبه ما يقدمه المتكلم أمام كلامه ويتوصل به إلى غرضه من قوله: زعموا، كذا بالمطية المذكورة، وإنما يقال: زعموا، في حديث لا سند له ولا ثبت فيه وإنما يحكى على الألسن على سبيل البلاغ، فذم من الحديث ما كان هذا سبيله، والزعم بالضم والفتح قريب من الظن. ك: أي من أكثر الحديث بما لا يعلم صدقه لم يؤمن عليه الكذب. ط: يعني لا ينبغي أن يكثر الرجل في كلامه: زعم فلان كيت وكيت، وينسب الكذب إلى أخيه إلا إذا تحقق ويتيقن كذبه، وأراد أن يحترز الناس عنه كقوله تعالى""زعم"الذين كفروا أن لن يبعثوا". وفيه: و"يزعم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت