مال ثم مر على سبعة أسهم"صنع"لكلفته نفسه أن ينزل فيأخذها - الحربي، وأظنه صيفة أي مستوية من عمل رجل واحد. ج: ويكف عليه"صنيعته"، أي حرفته، وكفها جمعها عليه وردها إليه. ك: إذا"أصنع"كما"صنع"النبي صلى الله عليه وسلم من التحلل حين حصر بالحديبية. ومنه: و"اصنع"في عمرتك ما تصنع في حجتك، من اجتناب المحرمات وأعمال الحج إلا الوقوف بعرفة والرمي. وفيه: ما حملك على ما"صنعت"، من الرجوع وعدم التوقف أي بعد الاستئذان ثلاثًا. وح: ابرأ إليك مما"صنع"من قتله لقوم أسلموا بقولهم: صبأنا. (( و"لتصنع"على عيني ) )، أي تغذى بلفظ مجهول المخاطب من التفعيل وباعجام غين وذال وهو تفسير لتصنع. وتعين"صانعًا"، وروى بضاد معجمة وبهمزة بدل نون، والأول أصح لمقابلته بالأخرق. ط: كالإبل المخشوش"يصانع"قائده، أي يوافقه وينقاد له، فإذا شجرتين أي وجدتهما، وروي بالرفع، انقادي أي لا تعصي. و"صنعاء"بالمد بلد باليمن وهو أول بلد بني بعد الطوفان. غ: هو"صنيعه"و"صنيعته"أي تخريجه وتربيته.
[صنف] نه: فيه: فلينفضه"بصنفة"إزاره، هي بكسر النون طرفه مما يلي طرته. ن: هو بفتح صاد، ويقال: صنيفة. ك: أي ينفض فراشه حذرًا من الحية أو العقرب. و"صنف"تمرك، أي ميز كل صنف من الآخر.
[صنم] نه: فيه ذكر"الصنم"وهو ما اتخذ إلهًا من دونه تعالى، وقيل: هو ما كان له جسم أو صورة وإلا فهو وثن.
[صنن] فيه: نعم البيت الحمام يذهب"الصنة"ويذكر النار، هو الصنان ورائحة معاطف الجسم إذا تغيرت، من أصن اللحم: أنتن. والصن