فهرس الكتاب

الصفحة 1043 من 3305

نه: وفيه: إن راحلته"أزحفت"أي أعيت ووقفت، وأزحف الرجل إذا أعيت دابته، وصوب الخطابي أزحفت عليه غير مسمى الفاعل، ويقال: زحف البعير، إذا قام من الإعياء، وأزحفه السفر وزحف الرجل إذا انسحب على إسته. ومنه: ويزحفون على أستاههم.

[زحل] فيه: غزونا معه صلى الله عليه وسلم فكان رجل من المشركين يدقنا و"يزحلنا"من ورائنا، أي ينحينا، زحل من مكانه وتزحل إذا زال عنه، ويروى: يزجلنا - بجيم، أي يرمينا، ويروى: يدفنا - بفاء من الدف السير. ومنه ح: فلما أقيمت الصلاة"زحل"وقال: ما كنت أتقدم رجلًا من أهل بدر، أي تأخر ولم يؤم القوم. وح: فلما رآه"زحل"له. وح ابن المسيب قال لقتادة:"ازحل"عني فقد نزحتني، أي أنفدت ما عندي. غ: سمى لبعده زحل.

[زحم] ط: فيه: كان"يزاحم"على الركنين، أي يغالب الناس عليهما أو يزاحم زحامًا عظيمًا، قوله: أن أفعل فإني سمعته اعتذارًا، أي إنكاركم على سبيل إخباري إياكم حديث فضله. مف: أي يوقع نفسه بين الخلق المجتمع عند الحجز الأسود والركن اليماني.

بابه مع الخاء

[زخخ] نه: مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من تخلف عنها"زخ"به في النار، أي وقع ورمى، من زخه يزخه. ومنه ح: اتبعوا القرآن ولا يتبعنكم فإنه من يتبعه القرآن"يزخ"في قفاه. وح دخولهم على معاوية:"فزخ"في أقفائنا، أي دفعنا وأخرجنا. وح: لا تأخذن من"الزخة"والنخة، الزخة أولاد الغنم لأنها تزخ، أي تساق وتدفع من ورائها، فعلة بمعنى مفعول كالغرفة. وإنما لا تؤخذ منها الصدقة إذا انت منفردة. وح:

أفلح من كانت له"مزخه"..."يزخها"ثم ينام الفخه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت