[جهش] فيه:"فأجهشت"الجهش تفزع إلى أحد ولجأ إليه مع إرادة بكاء كما يفزع الصبي إلى أمه، ويروى: جهشت، بمعناه، قوله: ركبني عمر، أي أثقلني عدو عمر من بعيد خوفًا منه. قوله: مستيقنًا، أي أخبره أن من كان هذه صفته فهو من أهل الجنة، وإلا فأبو هريرة لا يعلم استيقانهم. نه ومنه:"فجهشنا"إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[جهض] في ح ابن مسلمة: إنه قصد يوم أحد رجلًا قال:"فجاهضني"عنه أبو سفيان، أي مانعني وأزالني. ومنه:"فأجهضوهم"عن أثقالهم، أي نحوهم عنها، من أجهضته عن مكانه أزلته، والإجهاض الإزلاق. ومنه:"فأجهضت"جنينًا، أي أسقطت حملها، والسقط جهيض.
[جهل] فيه: إنكم"لتجهلون"وتبخلون وتجبنون، أي تحملون الآباء على الجهل حفظًا لقلوبهم. غ: أي إذا كثر ولد الرجل جهل ما ينفعه وما يضره لتقسيم قلبه."ويحسبهم الجاهل أغنياء"أي الجاهل بحالهم. نه ومنه ح: من"استجهل"مؤمنًا فعليه إثمه، أي من حمله على شيء ليس من خلقه فيغضبه فإن إثمه على من أحوجه إلى ذلك. ومنه: لكن"اجتهلته"الحمية"أي حملته الأنفة والغضب على الجهل. ومنه ح: إن من العلم"جهلًا"قيل: أن يتعلم ما لا يحتاج إليه كالنجوم وعلوم الأوائل، ويدع ما يحتاج إليه في دينه من علم القرآن والسنة، وقيل: هو أن يتكلف العالم القول فيما لا يعلمه فيجهله ذلك. غ: وقيل: وكالكلام. نه ومنه: فيك"جاهلية"هي الحالة التي عليها العرب قبل الإسلام من الجهل بالله والشرائع"