وح: حتى يموت"الأعجل"، أي لا أفارقه حتى يموت أحدنا وهو الأقرب أجلًا. وح:"اعجل"أو أرن، أرن بوزن أطع أي أهلكها ذبحًا، وروى بسكون راء وكسر نون، وروى: أرني- بزيادة ياء، أي سيل الدم، وروى: أرن، كاعجل وزنا ومعنى، أي اعجل ذبحها لئلا يموت خنقًا، ورد بأنه يجب قلب الهمزة الثانية في مثله ياء، والصحيح أن أرن بمعنى أعجل وأنه شك من الراوي- ومر في ار. غ:"ا"عجلتم"أمر ربكم"سبقتموه."وما"أعجلك""كيف سبقته. و"استعجلته"تقدمته فحملته على العجلة. و"خلق الإنسان من"عجل""أي بولغ في صفته به أو من طين."ولو"يعجل"الله"أي لو يعجل الله"للناس الشر"في الدعاء كتعجيله"استعجالهم بالخير"لهلكوا. ط: ما"عجلوا"الفطر، لأن في التعجيل مخالفة أهل الكتاب فإنهم يؤخرون إلى اشتباك النجوم وقد صار عادة لأهل البدعة. وح: فكدت أن"أعجل"عليه، أي أخاصمه وأظهر بوادر غضبى عليه. وح:"لا تعجلوا"ثوابه فإن له ثوابًا، أي لا تستعجلوا الحظوظ الدنيوية به فإن ثوابه في الآخرة مما لا يقادر قدره، ونبه عليه بتنكير ثواب. وح:"عجلت"أيها المصلي- بكسر جيم، أي تركت الترتيب في الدعاء بتقديم ذكر الله والصلاة على رسوله الذي هداك. ك: إذ جاءه رجل"يعجل"، أي ولد البقرة. وح: ما"يعجلك"من الإعجال، قوله: أنت راء، اسم فاعل من الرؤية. مد:"ولو"يعجل"الله"أي لو يعجل لهم الشر تعجيله لهم الخير، فوضع استعجالهم موضع تعجيله إشعارًا بسرعة إجابته، أي لو عجلنا لهم الشر الذي طلبوا بقولهم: أمطر علينا حجارة، كما تعجل لهم الخير لأهلكوا.
[عجم] نه: فيه:"العجماء"جبار، هو البهيمة لأنها لا تتكلم، وكل من لا يقدر على الكلام فهو أعجم ومستعجم. ط: أي إذا لم يكن معها سائق ولا قائد