اجتماع القبيلة على من ناواها، والجمرة ألف فارس. وفيه: إذا"أجمرتم"الميت"فجمروه"ثلاثًا، من أجمرت الثوب وجمرته إذا بخرته بالطيب، ومن تولاه فهو مجمر ومجمر. ومنه نعيم:"المجمر"كان بلى إجمار مسجد النبي صلى الله عليه وسلم. ومنه: و"مجامرهم"الألوة، جمع مجمر بالكسر والضم فبالكسر موضع وضع النار للبخور، وبالضم ما يتبخر به وأعد له الجمر وهو المراد هنا أي إن بخورهم بالألوة وهو العود. ط: جمع مجمر بفتح ميم ما يوضع فيه الجمر، وبكسرها الآلة، والألو مر. ن: فإنما يسأل"جمرا"يريد أنه يعاقب بالنار، أو يصير ما يأخذه جمرة يكوى بها. ك: فأتى"بجمار"بضم جيم وتشديد ميم شحم النخيل، إن من الشجر لها أي للشجر، أنث اعتبارًا للنخلة، قوله: لما بركته، أي للذي بركته من المنافع كبركة الإنسان. نه: هو جمع جمارة. ومنه: كأني أنظر إلى ساقه في غرزه كأنها جمارة، شبه ساقه ببياضها.
[جمز] ك فيه: فلما أذلقته الحجارة"جمز"بجيم وزاي معجمة أي عدا ووثب مسرعًا بالشدة. نه ونمه ح: ما كان إلا"الجمز"يعني السير بالجنائز. ومنه ح: يردونهم عن دينهم كفارًا"جمزى"بالتحريك ضرب من السير سريع فوق العنق ودون الحضر، وهو منصوب على المصدر. وفيه: أنه توضأ فضاق عن يديه كما"جمازة"كانت عليه، الجمازة مدرعة صوف ضيقة الكمين.
[جمس] في ح ابن عمر: إن كان"جامسًا"أي إن كان ما وقع فيه الفأرة سمنًا جامدًا ألقى ما حوله، جمس وجمد بمعنى، والجمس بالفتح الجامد، وبالضم جمع جمسة وهي البسرة التي أرطبت كلها وهي صلبة لم تنهضم بعد.