عند الوقف فيمد بقدر ألفين. ك: ومنه: كان"يمد"ببسم الله الرحمن الرحيم، أدخل الباء على الباء للحكاية. ط: وح: فيفسح له"مد"بصره، أي مداه، وهي غاية ينتهي إليه البصر. وح:"يمد"بعضها بعضًا- مر في بئر. ش: فلم"تمد"- بضم أوله وكسر ثانيه، من أمد الجرح- إذا صارت فيه مدة. و"تمده"الأسماء، أي غ:"يمدهم"يمهل لهم ويطيل. و""فليمدد"له الرحمن"معناه الخبر أي جعل جزاء ضلالته أي يمده فيها. و"بمثله"مددا""أي زيادة. وعلى"مداد"واحد، أي مثال.
[مدر] نه: فيه: أحب إلي من أن يكون لي أهل الوبر و"المدر"، يريد بأهل المدر أهل القرى والأمصار، جمع مدرة. ومنه ح: أما إن العمرة من"مدركم"، أي بلدكم، ومدرة الرجل: بلدته، يقول: من اراد العمرة ابتدأ لها سفرًا جديدًا من منزله غير سفر الحج، وهو مستحب لا وجب. ن: المدر- بفتح ميم ودال: الطين المجتمع الصلب. ط: ومنه: لا بيت"مدر"ولا وبر إلا أدخله كلمة، والوبر وبر الإبل كناية عن البوادي، وفاعل أدخل ضمير الله، ومفعوله كلمة، والضمير المتصل ظرف، قوله: بعز عزيز- حال، أي ملتبسة تلك الكلمة بعز شخص يعزه الله بها، فيدينون أي يذلون ويطيعون، فيكون أي إذا كان كذلك فيكون الغلبة لدين الله طوعًا أو كرهًا. ج: وفيه"فليمدر"الحوض، من مدرته- إذا لطخته بالطين تصلحه وتسد به نقبه. نه: ومنه: فنزعا في الحوض سجلًا ثم"مدراه"، أي طيناه وأصلحاه باملدر لئلا يخرج منه. وح: إنما هو"مدر"، أي مصنوع بالمدر. وفي ح الخليل عليه السلام: يلتفت إلى أبيه فإذا هو ضبعان"أمدر"، هو المنتفخ الجنبين العظيم البطن، أو الذي تترب جنباه من المدر، أو الكثير الرجيع الذي لا يقدر على حبسه- أقوال. وفيه: إذ أقبل شيخ هو"مدرة"قومه، المدرة: زعيم القوم وخطيبهم والمتكلم عنهم