بأدنى ملابسة. ومنه: ابغنا"رسلا". ط: فترسل"أي تمهل، يعني قطع الكلمات بعضها عن بعض. نه: كان في كلامه"ترسيل"أي ترتيل، ترسل في لامه ومشيه إذا لم يعجل. ومنه: إذا أذنت"فترسل"أي تأن ولا تعجل. وفيه: أيما مسلم"استرسل"إلى مسلم فغبنه فهو كذا، الاسترسال الاستئناس والطمأنينة على الإنسان والثقة به فيما يحدثه، وأصله السكون والثبات. ومنه ح: غبن"المسترسل"ربا. وفيه: تزوج امرأة"مراسلًا"أي ثيبا. وفي شعر كعب:"
إلا العتاق النجيبات"المراسيل"
جمع مرسال وهي سريعة السير. ن:"فأرسلها"عبد الله"مرسلة"أي أطلق في روايته تعذيب الميت ببكاء أهله ولم يقيده بيهودي أو وصية ونحو ذلك كما قيده غيره. ك:"أأرسل"إليه، أي للعروج فإن أصل الرسالة كان مشهورا، وهو بفتح أولى الهمزتين. غ:"ما وعدتنا على"رسلك"أي ألسنتهم،"المرسلات"أي الرياح أرسلت كعرف الفرس. و"أنا"أرسلنا"الشياطين"أي خليناهم وإياهم. و"أرسل"معنا بني إسرائيل"أي مطلقين كصاد صيدا وأرسله. ط: خير ما"أرسلت"به، يحتمل فتح التاء للخطاب، وشر ما"أرسلت"به، ببناء المفعول لحديث: الخير كله بيديك والشر ليس إليك.
[رسم] نه فيه: [لما بلغ كراع الغميم] إذا الناس"يرسمون"نحوه، أ] يذهبون غليه سراعا، والرسيم نوع من السير سريع يؤثر في الأرض. وفي ح زمزم:"فرسمت"بالقباطي والمطارف حتى نزحوها، أي حشوها حشوا بالغًا كأنه