فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 3305

أي في حال ضعف من الدين وقلة أهله، من خفق الليل إذا ذهب، أو خفق إذا اضطرب، أو خفق إذا نفس. ومنه ح: كانوا ينتظرون العشاء حتى"تخفق"رؤسهم، أي ينامون حتى تسقط أذقانهم على صدورهم وهم تعود، وقيل من الخفوق الاضطراب. وفي ح منكر ونكير: أنه ليسمع"خفق"نعالهم حين يولون عنه أي الميت يسمع صوت نعالهم على الأرض إذا مشوا. ك: هو بفتح معجمة وسكون فاء قفاف أي صوت مباشري دفنه وغيرهم عند دوسها على الأرض، وفيه جواز المشي بين القبور بالنعال، وحديث أبي داود والنسائي: يا صاحب السبتيين! ألق نعليك، يدل على الكراهة. نه ومنه: فضربهما عمر"بالمخففة"أي الدرة. ش: هي بكسر ميم من خفقه بها إذا ضربه ضربة خفيفة. نه وفي ح موجب الغسل قال: طالخفق"والخلاط، الخفق تغييب القضيب في الفرج، من خفق النجم وأخفق إذا انحط في المغرب، وقيل: من الخفق الضرب. وفيه: منكبا إسرافيل يخطان"الخافقين"هما طرفا السماء والأرض، وقيل: المغرب والمشرق. و"خوافق"السماء: الجهات التي تخرج منها الرياح الأربع. ك وفيه: من لم ير من النعسة أو"الخفقة"الوضوء، من خفق إذا حرك رأسه وهو ناعس، وأية النعاس سماع كلام الحاضرين. نه وفيه: أيما سرية غزت"فأخفقت"كان لها أجرها مرتين، الإخفاق"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت