فهرس الكتاب

الصفحة 1762 من 3305

"لأعمين"على من ورائي، أي ممن يتبعكم، من التعمية: الإخفاء والتلبيس، حتى لا يتبعكما أحد. ومن الأول ح: ينزو الشيطان بين الناس فيكون دمًا في"عمياء"في غير ضغينة، أي في جهالة من غير حقد وعداوة، والعمياء تأنيث أعمى، يريد به الضلالة. وح: تعوذوا بالله من"الأعمين"، هما السيل والحريق لأنهما لا يبقيان موضعًا ولا يتجنبان شيئًا كالأعمى لا يدري أين يسلك فيمشي حيث أدته رجله. وح سلمان: سئل ما يحل لنا من ذمتنا أي أهل ذمتنا فقال: من"عماك"إلى هداك، أي إذا ضللت طريقًا أخذت منهم من يقفك على طريقك، ورخص سلمان فيه لأن أهل الذمة كانوا شرط عليهم ذلك وإلا لا يجوز إلا بالأجرة. وفيه ح: إن لنا"المعامي"، أي أراضي مجهولة الأغفال التي ليس فيها أثر عمارة، جمع معمي: موضع العمى، كالمجهل. وح: تسفهوا"عمايتهم"، أي ضلالهم. وح: نهى عن الصلاة إذا قام قائم الظهيرة صكة"عمى"، يريد أشد الهاجرة وشدة الحر لأن الإنسان إذا خرج وقتئذ لم يقدر أن يملأ عينيه من ضوء الشمس- ومر في ص. غ: وعمى مصغر أعمى، أي يصير كالأعمى. نه: وح: كان يغير على الصرم في"عماية"الصبح، أي بقية ظلمة الليل. ومنه: مثل المنافق مثل شاة بين ربيضين"تعمو"إلى هذه مرة وإلى هذه مرة، أي تميل، من عما يعمو إذا خضع وذل- ومر في ر. غ:"ثم"عموا"وصموا"أي بعد أن ازداد لهم الأمر وضوحًا."و"عميت"عليكم"أي خفيت و"في هذه"أعمى""أي عن إبصار الحق فهو في الآخرة أشد عمى ولا يجيء في تفضيل عمى البصر. شم: أي من كان في الدنيا لا يبصر رشده كان في الآخرة لا يرى طريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت