فهرس الكتاب

الصفحة 1504 من 3305

الوادي. وفيه: فقالا: أتيناك"مضافين"مثقلين، أي ملجأين، من أضافه إلى الشيء إذا ضمه إليه، وقيل: أي خائفين، من أضاف منه وضاف إذا حاذره وأشفق منه، والمضوفة أمر يحذر منه ويخاف، ووجهه أن يجعل المضاف مصدرًا بمعنى الإضافة تم تصف بالمصدر وإلا فالخائف مضيف لا مضاف. وفي ح عائشة:"ضافها ضيف"فأمرت له بملحفة صفراء، ضفته إذا نزلت به في ضيافته، وأضفته إذا أنزلته، وتضيفته إذا نزلت به، وتضيفني إذا أنزلني. ومنه:"تضيفت"أبا هريرة سبعًا. ك: أي أسبوعًا، ويعتقبون أي تناوبون الليل أثلاثًا. و"ضيفان"بكسر معجمة جمع ضيف. وح: خذوا منهم حق"الضيف"قهرًا، هو عند الاضطرار. ج: حين لا يجد ما يأكل ويخاف التلف فيأكل مال أخيه بقدر ضرورة ويضمن. ن: وقيل: معناه خذوا من أعراضهم بألسنتكم بوصف البخل، وقيل: كان في بدء الإسلام حين كان المواساة واجبة، وقيل: فيمن شرط عليهم ضيافة من يمر بهم. ك:"الضيافة"ثمانية: الوليمة للعرس، والخرس للولادة، والإعذار للختان، والوكيرة للبناء، والنقيعة لقدوم مسافر- من النقع وهو الغبار ويصنع المسافر أو يصنع له، والوضيمة للمصيبة، والعقيقة لتسمية الولد، والمأدبة طعام متخذ للضيافة بلا سبب؛ وكلها مستحبة إلا الوليمة فإنها تجب عند قوم، البغوي: يستحب للمرء أن يحدث شكر الله تعالى إذا أحدث نعمة. ط: إبراهيم كان أول الناس"ضيف الضيف"، ضيف خبر كان وأول ظرف له، ويحتمل كون أول خبره وضيف تميز بتأويل المصدر أي أولهم تضييفًا. وفيه:"ضاف"عليا، أي صنع طعامًا وأهدى لعلي لا أنه دعاه إلى بيته. ن: فليكرم"ضيفه"جائزته يومه، الأمر للاستحباب المؤكد، وقيل: للوجوب في المضطرين- وقد مر في جيم قوله: لئلا يؤثمه أي يوقعه في الإثم بأن يغتابه بطول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت