فهرس الكتاب

الصفحة 1031 من 3305

ما يزعجها، من رابني وأرابني إذا رأيت منه ما تكره. ط: قاله حين استؤذن في تزويج على بنت بني المغيرة، وفيه أنه يحرم إيذاؤه وإن تولد من مباح. نه: ومنه ح الظبي الحافف:"لا يريبه"أحد بشيء، أي لا يتعرض له ويزعجه. وفيه: إن اليهود مروا به صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم: سلوه، وقال بعضهم: ما"رابكم"إليه، أي ما أربكم وحاجتكم إلى سؤاله. ك: هو بلفظ ماض الريب عند الأكثر، وقيل: رأيكم - بتحتية بعد همزة. نه: ومنه ح: ما"رابك"إلى قطعها. الخطابي: يروونه بضم باء وإنما وجهه ما أربك أي ما حاجتك إليه، قيل ويحتمل كون الصواب رابك بفتح باء أي ما أقلقك وألجاءك إيه وذا يرويه بعض. ك: فكاد بعض الناس"يرتاب"أي يشك في صدقه صلى الله عليه وسلم أو يرتد عن دينه لأنهم رأوا الوعيد شديدًا. ومنه:"يريبني"في وجعي. وفيه: هل رأيت من شيء"يريبك"أي يوقعك في التهمة. وفيه: إذا"رابكم"أمر فليسبح، أي سنح لكم حاجة، وروى: نابكم، أي أصابكم. وفيه إخراج الخصوم وأهل"الريب"من البيوت بعد المعرفة، الريب جمع ريبة التهمة والمعصية، وبعد المعرفة أي شهرتهم به، أي لايتجسس عليهم وذلك لمجاهرتهم بالمعاصي. ط: فالغيرة التي يحبها الله في الريبة أي مواضع التهم والتردد فيظهر فائدتها وهي الرهبة والانزجار وإن لم يكن ريبة يورث البغض والفتن. غ: أخوك الذي إن"ربته"قال: إنما"أربت"وإن عاتبته لأن جانبه، أي إن أصبته بحادث قال: أوهمت، ولم يحقق. و"ريب المنون"حوادث الدهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت