فهرس الكتاب

الصفحة 1056 من 3305

بها لاستوائها ونظافتها، وقيل: هي الروضة، ويقال بالقاف أيضًا. ط: روى بفتحات وبضم زاي وسكون لام، وقيل: الإجانة الخضراء، وقيل: كالصحفة. نه: إذا أسلم فحسن إسلامه يكفر عنه كل سيئة"أزلفها"أي قدمها، وأصله القرب والتقدم. ك: كان"زلفها"بخفة لام مفتوحة وروى بتشديدها وأزلفها كله بمعنى. ط: الزلف بالسكون التقدم، وكان بعد بضم الدال أي بعد الإسلام، القصاص بالرفع أي المساواة واتباع كل عمل بمثله، قوله: الحسنة بعشر أمثالها، تفسير للقصاص، وتفسير حسن إسلامه مر في ح. نه: ومنه ح الضحية: أتى ببدنات خمس فطفقن"يزدلفن"إليه يأتيهن يبدأ. ط: أي يسعى كل منها إليه صلى الله عليه وسلم لينحرها قبل الأخرى استلذاذًا وتبركان ويأتيهن متعلق بيبدأ، وهذا من معجزاته، قوله: من شاء فليقتطع، أي هذا الهدى للمحتاجين فمن شاء منهم فليقتطع منه. نه: يزدلفن يفتعلن والدال بدل من التاء، أي يقتربن منه. ومنه ح: كتب إلى مصعب بن عمير وهو بالمدينة: انظر من اليوم الذي يتجهز فيه اليهود لسبتها فإذا زالت الشمس"فزدلف"إلى الله بركعتين واخطب فيهما، أي تقرب. وح فمنكم"المزدلف"الحر صاحب العمامة الفردة، سمي به لاقترابه إلى الأقران وإقدامه عليهم، وقيل: لأنه قال في حرب ازدلفوا قوسي أو قدرها، أي تقدموا في الحرب بقدر قوسي. وح الباقر: مالك من عيشك إلا لذة"تزدلف"بك إلى حمامك، أي تقربك إلى موتك. والمشعر الحرام"مزدلفة"لأنه يتقرب فيها. و"زلف"الليل ساعاته، جمع زلفة، وقيل هي الطائفة من الليل. ك:"و"زلفا"من الليل"أي ساعات من الليل قريبة من النهار وصلاة المغرب والعشاء، و"طرفي النهار"الغد وصلاة الفجر، و"العشي"صلاة الظهر والعصر. ن: حتى"تزلف"بهم الجنة - بضم تاء وسكون زاي، أي تقرب. ش::زلفى"أي قربى، وهو اسم أقيم مقام المصدر أي تقريبًا. نه: إني حججت من رأس هر أو خارك أو بعض هذه"المزالف"رأس هر وخارك أو بعض هذه"المزالف"رأس هر وخارك موضعان، والمزالف قرى بين البر والريف، جمع مزلفة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت