فهرس الكتاب

الصفحة 1110 من 3305

ستر مبتدأ، وأن يقول خبره، يعني إذا قال عند كشف العورة في الخلاء: بسم الله، حجب الله أعين الجن عن عورته وإيذائه. ك: (("وما كنتم"تستترون" ) )أي تخافون. قا: أي كنتم تستترون الناس عند كسب الفواحش مخافة الفضاحة وما ظننتم أن أعضاءكم تشهد عليكم فما استترتم عنها. ك: وفيه: و"سترته"فصب على يده، أي غطيت رأسه بثوب فلما أراد الغسل كشف رأسه فأخذ الماء فصب. وفيه: رأي أم زفر على"ستر"الكعبة - بكسر سين، أي معتمدة أو جالسة عليه، وأم زفر كنية تلك المصروعة المبشرة، وفيه أن الأخذ بالشدة أفضل من الرخصة. وفيه: كان"لا يستر"من بوله، بفتح أولى فوقيتين وكسر ثانيتهما، أي لا يجعل بينه وبين بوله سترة، أي لا يتحفظ منه، وهو معنى ما روى: يتنزه - بنون ساكنة فزأي فهاء من التنزه وهو الإبعاد، وروي: لا يستبرئ - بموحدة ساكنة، أي لا يستفرغ جهده بعد فراغه من البول فيبقى في مخرجه بول ولم يستنج منه فيبطل صلاته وهو كبيرة من أن لفظه يدل على الإصرار، وقيل: معنى لا يستتر أي لا يخفي عن أعين الناس عند قضاء الحاجة، قوله: ولم يذكر سوى بول الناس لإضافة البول"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت