فهرس الكتاب

الصفحة 1346 من 3305

مبالغة في أدائها بعد طلبها نحو: الجواد يعطي قبل سؤاله، أو الثاني يحمل على من ليس بأهل لها أو على شهادة الزور. وكذا ح: يسبق"شهادة"أحدهم يمينه، أي الذين يحرصون عليها مشغوفين بترويجها، ولعله مثل في سرعتهما وحرصه عليهما حتى لا يدري بأيتهما يبدأ. ك: فإن قيل: تقديم الشهادة على اليمين وعكسه دور! قلت: أراد حرصهم عليها وقلة مبالاة بالدين بحيث تارة يكون هذا وتارة عكسه. نه: ما لكم إذا رأيتم الرجل يخرق أعراض الناس أن لا تعربوا عليه؟ قالوا: نخاف لسانه، قال ذلك أحرى أن لا تكونوا"شهداء"أي إذا لم تفعلوا ذلك لم تكونوا في جملة شهداء يستشهدون يوم القيامة على أمم كذبت أنبياءها. ومنه: اللعانون لا يكونون"شهداء"أي لا تسمع شهادتهم، وقيل: لا يكونون شهداء في القيامة. وفي ح اللقطة:"فليشهد"ذا عدل، هو أمر إرشاد لخوف تسويل النفس وانبعاث الرغبة فيها فتدعوه إلى الخيانة بعد الأمانة وربما يموت فيدعيها ورثته. ومنه:"شاهداك"ويمينه، أي ما قال شاهداك. ن: شاهداك أو يمينه، أي لك أحدهما. ك:"شهودك"فيمينه، هما بالنصب أي اطلب يمينه وأحضر شهودك، والرفع أي مثبت دعواك الشهود والحجة القاطعة يمينه. و «"لشهادتنا"حق» أي يميننا. نه: وفيه: لا صلاة بعدها - أي بعد العصر - حتى يرى"الشاهد"أي النجم لأنه يشهد بالليل أي يحضر ويظهر. ومنه: قيل لصلاة المغرب: صلاة"الشاهد". غ: لاستواء المسافر والمقيم فيها. نه: وفي ح عائشة رضي الله عنها: قالت لأمرأة عثمان بن مظعون وقد تركت الخضاب والطيب:"مشهد"أم مغيب؟ فقالت: مشهد كمغيب، المشهد من كان زوجها حاضرًا عنده والمغيب بضده، أرادت أن زوجها حاضر لكن لا يقربها فهو كالغائب. وفيه: يعلمنا"التشهد"كما يعلمنا السورة، أي التحيات لله، لأن فيه الشهادتين. ج: قال: نعم، وأنا له"شهيد"أي نعم شهيد وهو من الشهادة في سبيل الله وأنا له شاهد به. ك: أنا فرطكم وأنا"شهيد"أي أشهد عليكم بأعمالكم فكأني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت